
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يُطلق صندوق “وقف الآباء” بقيمة مليار درهم لدعم الرعاية الصحية للمحتاجين
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مبادرة إنسانية جديدة تتمثل في صندوق “وقف الآباء”، الذي تبلغ قيمته مليار درهم، وذلك بهدف دعم الرعاية الصحية للأفراد المحتاجين حول العالم.
يهدف هذا الصندوق إلى تقديم العلاجات الطبية الضرورية، وتوفير الأدوية، وبناء المستشفيات، وتحسين البنية التحتية الصحية في المناطق التي تفتقر إلى الخدمات الطبية. وتأتي هذه المبادرة استمرارًا للنجاحات التي حققها “وقف الأمهات” الذي أُطلق العام الماضي لدعم التعليم، مما يعكس التزام دولة الإمارات بدعم القضايا الإنسانية عالميًا.
تكريم لدور الآباء في المجتمع
خلال إعلانه عن هذه المبادرة، أكّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أن هذه الخطوة تأتي تكريمًا لدور الآباء الذين يمثلون رمزًا للعطاء والحماية لأسرهم ومجتمعاتهم، مشددًا على أن الصحة حق أساسي يجب أن يكون متاحًا للجميع، بغض النظر عن أوضاعهم المالية.
وقال سموه:
“الآباء هم مصدر الأمان والاستقرار لعائلاتهم، ومثلما يحرص الأب على حماية أسرته، نحرص نحن على توفير الرعاية الصحية لمن هم بحاجة إليها في جميع أنحاء العالم.”
وأضاف سموه أن هذا الصندوق سيوفر دعمًا مباشرًا للمحتاجين من خلال تمويل المستشفيات، وتقديم العلاج، وتوفير الأدوية للمجتمعات التي تفتقر إلى الرعاية الصحية الأساسية.
مبادرة لإنقاذ الأرواح وتحسين الصحة العالمية
يُتوقع أن تُحدث هذه المبادرة تغييرًا إيجابيًا في حياة الملايين، حيث ستعمل على تقديم حلول مستدامة لمشكلات الرعاية الصحية في العديد من البلدان. وسيتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع المنظمات الخيرية، والمؤسسات الصحية، والهيئات الإنسانية الدولية لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
سواء كان الأمر يتعلق بالأطفال الذين يحتاجون إلى علاج فوري، أو الأسر غير القادرة على تحمل تكاليف العلاج، أو المجتمعات التي لا تتوفر لديها خدمات طبية كافية، فإن “وقف الآباء” سيكون بمثابة طوق نجاة لهم.
تأتي هذه المبادرة كجزء من رؤية الإمارات في تعزيز قيم العطاء والتعاون الدولي، حيث تواصل الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تقديم حلول إنسانية مبتكرة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وبناء مستقبل أكثر صحة واستدامة للأجيال القادمة.