الخميس, 03 أبريل, 2025


أخلاقنا أخلاق زايد: إرث مستمر ونهج راسخ
en
مارس, 2025
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

في الآونة الأخيرة، تصدّر وسم #أخلاقنا_أخلاق_زايد منصات التواصل الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، محققًا أكثر من 4 ملايين مشاهدة عالميًا وآلاف المشاركات. جاء ذلك عقب إصدار المكتب الوطني للإعلام بيانًا يشدد على أهمية التزام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بالقيم والمبادئ التي تعكس سياسات الدولة ونهجها القائم على الاحترام والتسامح والتعايش.

إرث الشيخ زايد: نبراس للأخلاق والقيم

يُعتبر الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رمزًا للقيم النبيلة والأخلاق السامية. وقد أكد المواطنون والمقيمون في الإمارات أن إرثه لا يزال ينبض في قلوبهم، وأن “الأخلاق أولًا” هي سمة شعب الإمارات. فقد أشار حمد الكعبي إلى أنهم يستلهمون من الشيخ زايد قيم العطاء والتسامح والوفاء، مؤكدًا أن أخلاق الإماراتيين هي مرآة لإرثه العظيم وجسر يربط الأجيال بمبادئ الإنسانية الراسخة.

دعوات للتمسك بالقيم في العالم الرقمي

مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، تتزايد الحاجة للتمسك بالقيم والأخلاق في التفاعلات الرقمية. وقد دعا عبدالله الحامد إلى الاقتداء بأخلاق الشيخ زايد في الأقوال والأفعال، مشددًا على أهمية الكلمة الطيبة والتواضع والاحترام في عالم التواصل الاجتماعي. كما حث على أن يكون الجميع سفراء للقيم النبيلة مثل التسامح والكرم، وأن تعكس منصاتهم نهج الشيخ زايد الإنساني.

التزام بتوجيهات المكتب الوطني للإعلام

في ظل البيان الصادر عن المكتب الوطني للإعلام، طالب المتابعون جميع من يعيش على أرض الدولة، من مواطنين ومقيمين، بالالتزام بما نص عليه البيان، والتمسك بالأطر العامة المميزة للشخصية الإماراتية على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم الرد على الإساءات، ليكونوا قدوة لغيرهم، ونموذجًا مشرفًا للعالم أجمع. فقد أشار المتابع “سورد” إلى أن البيان موجّه للإماراتيين والمقيمين، داعيًا إلى الالتزام بتوجيهات القيادة. كما أكد جمال الكعبي على وضوح بيان المكتب الوطني للإعلام، مشددًا على ضرورة عدم الرد على الإساءات.

الشيخ زايد: مدرسة في الإنسانية والعطاء

أجمع المتابعون على أن الشيخ زايد لم يكن مجرد قائد فحسب، بل كان نهجًا إنسانيًا سابقًا للعالم، ومدرسة في الإنسانية والعطاء بلا حدود. فقد وصفه محمد فيصل الدوسري بأنه مدرسة في الإنسانية والعطاء، مشيرًا إلى أن حكمته وأخلاقه وشهامته دروس خالدة تستلهم منها الأجيال حاضرها ومستقبلها. كما أكد “الشاهين” أن الشيخ زايد سيظل في قلب كل إماراتي، بل في قلب كل عربي ومسلم، رمزًا للخير والإنسانية.

إن التمسك بأخلاق وقيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يعكس صورة مشرقة لدولة الإمارات وشعبها. ويُعتبر الالتزام بهذه القيم في جميع مجالات الحياة، بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي، واجبًا وطنيًا يسهم في تعزيز سمعة الدولة وترسيخ مكانتها كمنارة للتسامح والتعايش والاحترام.