الجمعة, 04 أبريل, 2025


محمد بن راشد: الإعلام ركيزة أساسية لبناء المجتمعات ودعم مسيرة التنمية
en
مارس, 2025
الشيخ محمد بن راشد

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال اللقاء الإعلامي الرمضاني السنوي الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن الإعلام الواعي والمسؤول هو من أبرز دعائم المجتمعات المتقدمة، لما له من دور كبير في رفع الوعي ونقل المعلومات بوضوح، والمساهمة في تشكيل فهم أعمق للأحداث والظروف المحيطة.

وقال سموه إن الإعلام الحقيقي لا يكتفي بنقل الأخبار، بل يخلق حالة من الإبداع، ويحفّز الطاقات، ويساهم في بناء استقرار المجتمعات وازدهارها، مضيفاً: “الإعلام رسالة وسلطة وقوة… إذا وُجهت بشكل صحيح، كانت قوة خير تبني العقول وتدعم التنمية”.

ورافق سموه في اللقاء سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي ورئيس مجلس دبي للإعلام، حيث أكّد سموه أن كل مؤسسة إعلامية تلتزم بالكلمة الصادقة والمعلومة الدقيقة والرسالة الموضوعية تُعد مصدر إلهام، وتدفع عجلة الابتكار والتطور نحو مستقبل أفضل للجميع.

وأشاد سموه بالدور الفاعل الذي أدّاه الإعلام الإماراتي على مدار الخمسين عاماً الماضية، في توثيق رحلة التنمية التي شهدتها الدولة، ونقلها إلى العالم، مشيراً إلى أن الإعلام الإماراتي كان وما زال شريكاً أساسياً في إنجازات الدولة التي حازت احترام وتقدير العالم.

ودعا سموه إلى مواصلة الاستثمار في تطوير المؤسسات الإعلامية الإماراتية، سواء من حيث البنية التحتية التقنية أو الكوادر البشرية، مؤكداً أهمية إعداد جيل جديد من الإعلاميين المواطنين القادرين على المنافسة العالمية وتقديم نموذج إعلامي ريادي يعكس مكانة الإمارات المتقدمة.

واختتم سموه حديثه قائلاً: “دبي لم تكن يوماً مجرد مدينة تستضيف وسائل الإعلام… بل كانت وستبقى منصة للإبداع، ووجهة للمبدعين في هذا المجال. نحن نوفر كل ما يلزم لتبقى دبي الوجهة الأولى للمحترفين والمبدعين الإعلاميين”.

وفي تغريدة نشرها على حسابه في منصة “إكس”، قال سموه: “الإعلام رسالة وسلطة وقوة لخير الأوطان إذا أحسنا توجيهه… الإعلام يصنع وعي المجتمعات… وهو شريك أساسي في التنمية. رسالتنا للجميع: الإعلام الجيد يبني العقول… والإعلام السيئ يحرق الإنجازات… والخيار بأيدينا دائماً لما يخدم مصالح أوطاننا”.

تأتي تصريحات سموه في وقت يشهد فيه قطاع الإعلام تطورات متسارعة، ما يعزز الحاجة إلى إعلام مهني وأخلاقي ومبتكر يكون قادراً على مواكبة المستقبل وترسيخ الهوية الوطنية.