الجمعة, 30 يناير, 2026


جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والمنتدى الاقتصادي العالمي يوقعان اتفاقية لإنشاء مركز أبوظبي لمستقبل الذكاء الاصطناعي
en
23 يناير 2026
المنتدى الاقتصادي العالمي

أعلنت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والمنتدى الاقتصادي العالمي عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية لتأسيس مركز أبوظبي لمستقبل الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس التزام الجانبين بدعم الجهود العالمية للاستعداد للثورة الصناعية الرابعة، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد في الابتكار بمجال الذكاء الاصطناعي.

جرت مراسم التوقيع بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومعالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء وعضو مجلس قيادات المنتدى الاقتصادي العالمي، وبورغ برينده، الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، ولاري فينك، رئيس مجلس إدارة شركة بلاك روك والرئيس المشارك المؤقت لمجلس إدارة المنتدى.

ويأتي هذا التعاون انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات الطموحة في قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي عالمياً، وتعزيز الشراكات الدولية التي تسهم في تسخير التقنيات المتقدمة لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

وبموجب الاتفاقية، التي تمتد لثلاث سنوات قابلة للتجديد، سينضم المركز الجديد إلى شبكة مراكز الثورة الصناعية الرابعة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي. وسيعمل كمَنصة تجمع صناع القرار من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، لتصميم وتنفيذ مبادرات تسهم في رفع القدرة التنافسية الوطنية والإقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وسيعمل المركز على تطوير منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي من خلال دعم البحث العلمي، وتعزيز البنية التحتية، وتطوير أطر الحوكمة، وتسريع تبني التقنيات الحديثة. كما يعزز هذا التعاون الدور الريادي لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي كمحرك أساسي للتنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وتتضمن الاتفاقية أيضاً تعزيز التعاون المعرفي وتبادل الخبرات، من خلال إتاحة الفرصة لكوادر المركز للمشاركة في برامج الزمالة والمشاريع العالمية التابعة للمنتدى، إلى جانب إصدار تقارير بحثية مشتركة، وتنظيم جلسات وفعاليات متخصصة عبر منصات المنتدى الدولية.

وسيتولى المنتدى الاقتصادي العالمي دعم المركز من خلال دمجه ضمن مجتمعات الذكاء الاصطناعي العالمية التابعة له، وتوفير الوصول إلى منصاته الرقمية المتقدمة، إلى جانب المساهمة في نشر مخرجات المركز البحثية والمعرفية على المستوى الدولي.

تجسد هذه المبادرة طموح دولة الإمارات في قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي، وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار التقني والتنمية المستدامة.