الجمعة, 30 يناير, 2026


مزارع إماراتي يربّي 2000 نعامة ويوفّر 75 طناً من اللحوم سنوياً
en
26 يناير 2026
تربية النعام

نجح المزارع الإماراتي فهد سعيد الكتبي في بناء مشروع متكامل لتربية النعام في مدينة العين، بدأ بعدد محدود لا يتجاوز 15 نعامة أفريقية، وتوسّع تدريجياً ليصل اليوم إلى نحو 2000 نعامة.

ويؤكد الكتبي، صاحب مزرعة واحة النعام، أن المشروع يوفّر ما يقارب 75 طناً من لحم النعام سنوياً، وهو لحم يتميّز بقيمته الغذائية العالية، إذ يحتوي على نسب مرتفعة من البروتين، مقابل مستويات منخفضة من الدهون والكوليسترول، ما يجعله خياراً صحياً بديلاً للحوم الحمراء التقليدية.

استخدام متكامل ومستدام لكل مكونات النعامة

لا يقتصر مشروع الكتبي على إنتاج اللحوم فقط، بل يعتمد على نظام استدامة متكامل، حيث يتم الاستفادة من جميع أجزاء النعامة:

  • تُستخدم عظام النعام في صناعة منتجات غذائية للحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط.

  • يُستفاد من الريش والشحوم في صناعات التجميل، مثل تصنيع أحمر الشفاه.

  • تُستخلص الدهون الغنية بالفيتامينات وأوميغا 3 لاستخدامها في الصناعات الطبية والتجميلية.

ويشير الكتبي إلى أن هذه المنتجات تحقق قيمة مضافة كبيرة، وتعزز من الجدوى الاقتصادية للمشروع، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المنتجات الصحية والطبيعية.

النعام: خيار زراعي ملائم للبيئة الصحراوية

يوضح الكتبي أن النعام يتكيّف بشكل ممتاز مع مناخ الإمارات الصحراوي، ويستهلك كميات أقل من الماء والعلف مقارنة بالأبقار والجِمال. كما يمكن للنعامة الواحدة أن تنتج ما يصل إلى 30 فرخاً سنوياً، مما يعزز من القدرة الإنتاجية للمزرعة ويجعلها نموذجاً واعداً في الزراعة المستدامة.