الجمعة, 30 يناير, 2026


القمة العالمية للحكومات 2026 تعلن أجندتها بحوارات استراتيجية لدعم الحكومات في عالم متغير
en
29 يناير 2026
القمة العالمية للحكومات

كشفت مؤسسة القمة العالمية للحكومات عن تفاصيل أجندة الدورة الجديدة من القمة، التي تنطلق في دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير المقبل، تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”، حيث صممت أجندة الفعاليات لمواكبة التحولات العالمية الكبرى والتطورات المتسارعة في مختلف القطاعات الحيوية، ضمن رؤية استشرافية شاملة ترصد أبرز التحديات والفرص، وتسهم في تعزيز دور حكومات العالم في ترسيخ أسس التنمية المستدامة للمجتمعات.

وتهدف القمة العالمية للحكومات، التي تجمع أكثر من 6250 مشاركاً من صناع القرار وأصحاب العقول والخبرات، إلى صياغة رؤى واستراتيجيات مشتركة للارتقاء بالعمل الحكومي، وتعزيز التعاون بين حكومات العالم، إضافة إلى تطوير حلول عملية وفعالة للتحديات العالمية المتزايدة، وذلك من خلال تنوع أجندتها التي تشمل حوارات شاملة ونقاشات موسعة لتشخيص الأوضاع العالمية والإقليمية الراهنة، وصياغة منهجيات جديدة لتمكين الحكومات من أداء أدوارها المتغيرة في عالم سريع التحول.

وتشهد القمة العالمية للحكومات 2026 أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، إلى جانب نخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبمشاركة تتجاوز 6250 مشاركاً من مختلف أنحاء العالم.

وسيتم عقد أكثر من 445 جلسة يتحدث خلالها أكثر من 450 شخصية عالمية من رؤساء ووزراء وخبراء ومفكرين وصناع قرار، إضافة إلى أكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية، و87 عالماً حائزاً على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، إلى جانب مشاركة أكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية وأكاديمية.

وتحظى القمة بتغطية إعلامية واسعة، بمشاركة أكثر من 840 إعلامياً دولياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب أكثر من 44 شريكاً إعلامياً.

5 محاور رئيسية

تركز أجندة القمة العالمية للحكومات 2026 على خمسة محاور رئيسية تشمل:
الحوكمة العالمية والقيادة الفعالة، الرفاه المجتمعي والقدرات البشرية، الازدهار الاقتصادي والفرص الناشئة، مستقبل المدن والتحولات السكانية، والآفاق المستقبلية والفرص القادمة.

كما تستضيف القمة مجموعة من الاجتماعات والمنتديات التي تنظمها حكومات من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب إصدار 36 تقريراً استراتيجياً بالتعاون مع شركاء المعرفة الدوليين من مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، بهدف دراسة التوجهات العالمية في مختلف القطاعات، وتقديم استراتيجيات حكومية قابلة للتنفيذ.

وتشمل أعمال القمة هذا العام النسخة الثالثة من المسح العالمي للوزراء، الذي يهدف إلى استطلاع آراء الوزراء حول العالم بشأن أبرز القضايا الدولية الملحة، بما يسهم في مساعدة الحكومات على تحديد أولويات التنمية وصياغة السياسات العامة وتطوير حلول أكثر فاعلية للتحديات الدولية.

جوائز عالمية

وتقدم القمة في دورتها الحالية أربع جوائز عالمية، تشمل:

  • جائزة أفضل وزير في العالم بالشراكة مع برايس ووترهاوس كوبرز،
  • الجائزة العالمية للحكومة الأكثر تطوراً بالتعاون مع إرنست أند يونغ،
  • جائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وبلدية دبي،
  • وجائزة المعلم العالمية بالشراكة مع مؤسسة فاركي.

دور مؤثر

وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات،  أن القمة تستقطب في دورتها الجديدة المشاركة القيادية الأكبر في تاريخها لما أصبحت تمثله من أهمية لحكومات العالم كمنصة لاستشراف المستقبل وتعزيز الاستباقية والجاهزية تجسيداً لرؤى قيادة دولة الإمارات الهادفة إلى تعزيز دورها المؤثر في ترسيخ روابط أقوى للتكاتف والتعاون الدولي، بما يسهم في استمرار التقدم الحضاري للإنسانية

وقال معاليه:

“العالم اليوم لا يمر بمجرد تحولات عابرة، بل يعيش مرحلة إعادة تشكيل شاملة للنظم التقليدية، وأمام تحديات هذا العالم الجديد أصبحت الحكومات بحاجة إلى قدرة أكبر على التحرك السريع وعدم الاعتماد على الانتظار والاكتفاء برد الفعل، كما باتت حكومات العالم بأمس الحاجة إلى مساحات جامعة للتعاون الدولي المشترك الذي يشهد اليوم اختبارات حقيقية في ظل ما نراه من أزمات، وهو ما يؤكد الأهمية المضاعفة للقمة العالمية للحكومات كمنصة عالمية جامعة، تساهم في تعزيز الروابط والعمل المشترك والتفكير الجماعي للخروج برؤى مبتكرة تضمن مواصلة الاستقرار والازدهار.””.

اليوم التمهيدي

تنطلق أعمال اليوم التمهيدي للقمة العالمية للحكومات 2026، يوم الاثنين 2 فبراير، بانعقاد المنتدى الاقتصادي الكويتي الإماراتي، ومنتدى المالية العامة للدول العربية، ومنتدى الاستثمار في أمريكا اللاتينية والكاريبي، والاجتماع العربي للقيادات الشابة، ومنتدى القيادات العربية الشابة، إلى جانب عدد من المنتديات ضمن أعمال القمة العالمية للعلماء.

كما يعقد عدد من الاجتماعات الوزارية ورفيعة المستوى، من بينها الاجتماع الوزاري لوزراء العمل بدول مجلس التعاون الخليجي، والاجتماع الوزاري لوزراء الشباب العرب، وحوار تسريع التحول في الذكاء الاصطناعي، وحوار الرؤساء التنفيذيين بالتعاون مع المجلس الأطلسي، ومجلس الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع المعهد الهندي للتكنولوجيا.

اليوم الثاني

يتضمن اليوم الثاني من القمة العالمية للحكومات 2026 كلمات رئيسية لعدد من القادة والمسؤولين، أبرزهم سمو الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء في دولة الكويت، وفخامة غورديانا سيليانوفيسكا دافكوفا، رئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية، ومعالي ديلما روسيف، رئيسة بنك التنمية الجديد، إضافة إلى جلسات حوارية مع كل من فخامة الدكتور باتريك هيرميني، رئيس جمهورية سيشل، ومعالي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية، ومعالي كاليكستو أورتيغا سانشيز، نائب رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية.

ويشهد اليوم الثاني مجموعة من الجلسات الرئيسية، من بينها جلسة بعنوان “مستقبل التواصل خارج حدود البشر”، يتحدث خلالها أزا راسكين، الشريك المؤسس ورئيس مشروع Earth Species Project، إضافة إلى جلسة “هل تستطيع الحكومات مواكبة خيال الإنسان؟” بمشاركة بن لام، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كولوسال بيوساينسز.

كما يتضمن اليوم الثاني جلسة بعنوان “كيف سيصبح شكل الإنسان في الخمسين سنة القادمة؟”، يشارك فيها كل من توم هيل، الرئيس التنفيذي لشركة Oura، وسيرفجان أوزجان، نائب الرئيس للتصاميم والمفاهيم في شركة نايكي، ونولاند أرباو، أول متطوع لزراعة شريحة نيورالينك في الدماغ.

وتعقد كذلك جلسة بعنوان “اقتصاد التجربة.. دروس للحكومات”، يشارك فيها كل من معالي جاستون براون، رئيس وزراء أنتيغوا وباربودا، ومعالي ميلويكو سباجيك، رئيس وزراء جمهورية مونتينيغرو، إلى جانب دانييل جريدر، الرئيس التنفيذي لشركة هوغو بوس، وبنجامين فوشو، الرئيس التنفيذي لشركة فنادق هونغ كونغ وشنغهاي، وأوديل بيكهام جونيور، لاعب كرة القدم الأمريكية.

كما يتم عقد جلسة بعنوان “إلى أين يتجه الذكاء الاصطناعي؟”، يحاورها معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، مع كل من جوزيف تساي، الشريك المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في مجموعة علي بابا، وشامات بالبهابيتيا، المؤسس والشريك الإداري في Social Capital.

وتشهد القمة عقد جلسة رئاسية بعنوان “هل سيكون العقد القادم إفريقياً؟”، بمشاركة فخامة جوليوس مادا بيو، رئيس جمهورية سيراليون، وفخامة دوما غيديون بوكو، رئيس جمهورية بوتسوانا، وفخامة إيمرسون دامبودزو منانغاغوا، رئيس جمهورية زيمبابوي.

كما تعقد جلسات حوارية أخرى، من بينها جلسة “الفصل القادم لأمريكا اللاتينية.. ماذا بعد؟” بمشاركة فخامة دانيال نوبوا، رئيس جمهورية الإكوادور، وفخامة سانتياغو بينيا بالاسيوس، رئيس جمهورية الباراغواي.

وتتناول جلسة “كيف ترسم السياسات الحكومية مستقبل الاستثمار في إفريقيا؟” مشاركة كل من فخامة الدكتورة سامية حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، وفخامة جواو مانويل لورينسو، رئيس جمهورية أنغولا، وفخامة جون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غانا، إلى جانب الدكتور أكينوومي أدبسينا، رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية.

كما تستضيف القمة جلسة بعنوان “ما هي الوجهة القادمة للطيران 2.0؟” بمشاركة معالي توشيوكي أوتوما، رئيس منظمة الطيران المدني الدولي، والسير تيم كلارك، رئيس شركة طيران الإمارات.

وفي جلسة رئيسية بعنوان “ما دور الثقافة في تشكيل مستقبل الإنسانية؟”، يتحدث كل من معالي الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومعالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة.

ويُعقد كذلك في اليوم الثاني جلسة بعنوان “نحو مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026.. نظرة مستقبلية”، بمشاركة معالي الدكتور شيخ تيجان جي، وزير المياه والصرف الصحي في جمهورية السنغال، ومعالي لي جون هوا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وسعادة عبدالله أحمد بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة في دولة الإمارات.

منتديات اليوم الثاني

تشهد فعاليات اليوم الثاني تنظيم عدد من المنتديات المتخصصة، من أبرزها:
المنتدى العالمي للتشريعات الحكومية والعدالة، منتدى التكنولوجيا والسياسات، منتدى الإدارة الحكومية العربية، منتدى مستقبل الاقتصاد، منتدى الخدمات الحكومية، منتدى مستقبل التنقل، منتدى طريق الحرير الجديد، منتدى الأثر للاستدامة، ومنتدى مستقبل التعليم.

ويبدأ اليوم الثاني بـ المنتدى العالمي للتشريعات الحكومية والعدالة، الذي يتضمن جلسات رئيسية تشمل:
“الدول في زمن التحول.. من الإصلاح التشريعي إلى إعادة الابتكار”، و”رحلة خلف كواليس التشريعات ومسار العدالة الناجزة”، و”من يملك الابتكار غداً”، و”سيادة القانون في العصر الرقمي”.

كما يشهد اليوم الثاني انعقاد منتدى الإدارة الحكومية العربية، الذي يناقش قضايا محورية من بينها:
“الذكاء الاصطناعي في العالم العربي: فرصة تاريخية أم فجوة جديدة؟”، و”نحو إدارة عربية للمستقبل”، و”تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإدارة الحكومية العربية”، إضافة إلى إطلاق مبادرة إدارة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في العمل الحكومي.

اليوم الثالث

تشهد فعاليات اليوم الثالث والأخير من القمة العالمية للحكومات 2026 جلسة حوارية مع معالي المختار ولد أجاي، رئيس وزراء الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وتتناول جلسات اليوم الأخير عدداً من المحاور المهمة، من بينها:
“دور الحكومات في التحول السكاني”، و”كيف تحافظ المدن على طابعها الإنساني؟”، و”ما الذي يتابعه العالم اليوم”، و”المستقبل الرقمي.. من يصنعه؟”، و”تحول قطاع الطاقة المدعوم بالذكاء الاصطناعي”.

كما تعقد جلسة رئيسية بعنوان “كيف تصنع الدول نجاحها اليوم.. ما هو سر نهوض الدول”، بمشاركة معالي جورو ماتشوت، رئيس وزراء جمهورية صربيا، ومعالي إيفيكا سيلينا، رئيسة وزراء لاتفيا.

ويشهد اليوم الثالث جلسة رئيسية يقدمها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

اجتماعات ومحاور اليوم الثالث

يشهد اليوم الأخير من القمة عقد عدد من الاجتماعات والطاولات المستديرة، من بينها:
طاولة مستديرة حول مستقبل الاقتصاد الرقمي، وطاولة مستديرة حول مستقبل الألعاب الإلكترونية، وطاولة مستديرة لمناقشة الاقتصادات الناشئة، واجتماع رفيع المستوى حول تشكيل حكومات المستقبل، واجتماع حول مستقبل الموارد البشرية الحكومية في عصر الذكاء الاصطناعي.

وضمن محور الإصلاح الحكومي، تعقد جلسات حوارية تشمل:
“إصلاح العمل في عصر الذكاء الاصطناعي”، و”كيف تؤثر آراء المواطنين على فعالية الحكومات؟”، و”تصفير البيروقراطية.. إعادة تشكيل التصور العالمي للحكومات”.

كما تتناول القمة ضمن محور مستقبل الصحة جلسات تشمل:
“كيف تصنع الحكومات جودة حياة أفضل”، و”عندما تعيد التكنولوجيا تعريف جودة الحياة”، و”الاستثمار في التكنولوجيا الحيوية”، و”ما الذي يقود التقدم في الطب الحديث”.

وفي محور مستقبل الطاقة والصناعات، تتضمن الفعاليات كلمة رئيسية لـ معالي سالمكساي كومماسيت، نائب رئيس الوزراء في جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، إلى جانب جلسات تناقش تحولات الطاقة وصناعات المستقبل.