الأربعاء, 04 فبراير, 2026


رئيس الدولة ومحمد بن راشد يرحبان بقادة العالم في انطلاق القمة العالمية للحكومات 2026 بدبي
en
03 فبراير 2026
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الل

رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضيوف دولة الإمارات المشاركين في القمة العالمية للحكومات 2026 التي تنطلق اليوم في دبي تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، وتستمر على مدى ثلاثة أيام.

ويشارك في القمة العالمية للحكومات 2026 أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، كما تجمع أكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية، وأكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية و87 عالماً حائزاً على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «نرحب بقادة الدول وحكوماتها وقادة الفكر وضيوف دولة الإمارات في القمة العالمية للحكومات 2026.. المشاركين في هذه المنصة التي أصبحت من أهم المنصات العالمية لتوحيد الرؤى وتنسيق الجهود وفتح قنوات الحوار البناء لتعاون وتكاتف يخدم البشرية جمعاء».

وأكد سموه إيمان الإمارات بأن التعاون الدولي والعمل المشترك هما السبيل لمواجهة المستجدات الناشئة عن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وبناء المستقبل الأفضل للأجيال المقبلة في العالم، مشيراً إلى أن رؤية الإمارات الطموحة تجعلها مركزاً لسياسات المستقبل التي تتجاوز الحلول التقليدية.

وقال سموه إن العالم يمر اليوم بمرحلة مفصلية من التحديات، التي لا تعترف بالحدود الجغرافية، ما يجعل من العمل الجماعي ضرورة حتمية لبناء منظومات دولية تضع في أولوياتها الاستقرار والازدهار للجميع. مشدداً على أن حكومات العالم اليوم أمام مسؤولية تاريخية للعمل معاً من أجل ضمان التقدم للجميع.

من جانبه، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «نرحب بالعالم على أرض الإمارات… اليوم نفتح أبوابنا وقلوبنا لـ 150 حكومة ورؤساء دول وحكومات وقادة فكر من حول العالم في القمة العالمية للحكومات 2026…

هدفنا أن يعمل الجميع معاً لصناعة أمل جديد في ظل ما يشهده العالم من منعطفات تاريخية صعبة… نؤمن بقدرة هذه النخبة من صناع القرار والعلماء في العالم على رسم خارطة طريق لغد أكثر إشراقاً وعدلاً للجميع».

وأضاف سموه: «نؤمن في الإمارات أن ريادة المستقبل لمن يقود التغيير وليس لمن ينتظره، وأن استشراف القادم هو استثمار في التقدم الحضاري والازدهار المستدام.. حكومات العالم اليوم أمام مسؤوليات تاريخية لابتكار منظومات ومحركات ريادية تقود مجتمعاتها إلى بر الأمان في ظل التطورات المتلاحقة والتغيرات الكبيرة التي يشهدها العالم على مختلف المستويات».

وقال سموه: «نرى جميعاً ما يمر به العالم اليوم من تحديات جيوسياسية واقتصادية وتقنية كبرى… ولكن رسالتنا إلى العالم أن الإرادة الإنسانية أقوى… والرهان الحقيقي على التكاتف والتقارب ومشاركة المعرفة… لأن النجاح الحقيقي هو الذي يتسع للجميع ويشرك الجميع».

أجندة حافلة ومحاور رئيسية

تضم أجندة القمة لهذا العام أكثر من 445 جلسة بمشاركة أكثر من 450 متحدثاً من كبار المسؤولين والخبراء العالميين، وتتمحور حول خمسة مسارات رئيسية تشمل: الحوكمة العالمية، الرفاه المجتمعي، الازدهار الاقتصادي، مستقبل المدن، والتحولات السكانية.

كما تستضيف القمة 25 منتدى عالمياً يتناول أبرز التوجهات المستقبلية، بالإضافة إلى أكثر من 45 اجتماعاً وزارياً ورفيع المستوى، منها اجتماع وزراء المالية العرب، واجتماع وزراء الشباب، واجتماع خاص بمستقبل حكومات الجيل القادم.

وتنظم القمة أيضاً لقاءات حكومية مع عدد من الدول، من بينها جمهورية أوزبكستان، والإكوادور، وكازاخستان، وكوريا الجنوبية، إلى جانب المنتدى الاقتصادي الكويتي الإماراتي.

مشاركات دولية بارزة

تشهد القمة مشاركة منظمات دولية مرموقة، منها صندوق النقد الدولي، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، ومنظمة الطيران المدني الدولي، إلى جانب جلسات مخصصة لمناقشة مستقبل الاقتصاد الأزرق، ومستقبل الإسكان، وغيرها من الملفات الاستراتيجية.

تقارير وجوائز عالمية

تصدر القمة 36 تقريراً استراتيجياً بالتعاون مع مراكز بحثية عالمية، تهدف إلى تحليل التوجهات الدولية وتقديم رؤى عملية لحكومات المستقبل. وتشمل الدورة الحالية أيضاً النسخة الثالثة من المسح العالمي للوزراء، الذي يستعرض وجهات نظرهم حول أبرز التحديات العالمية.

كما سيتم الإعلان عن أربع جوائز مرموقة تشمل: جائزة أفضل وزير في العالم، والجائزة العالمية للحكومة الأكثر تطوراً، وجائزة دبي لأفضل ممارسات التنمية المستدامة، وجائزة المعلم العالمية.