تستعد إمارة دبي لاستضافة فعاليات قمة دبي للتعلم 2026 يومي 7 و8 فبراير الجاري، في حدث تعليمي دولي يُعقد للمرة الأولى في دولة الإمارات، بتنظيم من مؤسسة نيو إنجلاند للمدارس والكليات، وبشراكة استراتيجية مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.
تعكس القمة المكانة الرائدة التي تحتلها دبي كمركز عالمي للتعليم والابتكار التربوي، وكونها منصة فعالة للحوار المعرفي وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية من مختلف أنحاء العالم. وتُعد هذه القمة فرصة لتعزيز جودة التعليم وتطوير السياسات والممارسات التعليمية القائمة على الأدلة والبحوث.
وسيشارك في القمة أكثر من 400 تربوي وخبير في الاعتماد الأكاديمي وصناع السياسات التعليمية، يمثلون أكثر من 15 دولة، حيث تنعقد الفعاليات في حرم مدارس دبي فرع البرشاء. وتشمل القمة جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تربط بين المفاهيم النظرية والتطبيق العملي داخل المدارس، ما يوفر بيئة تعليمية تفاعلية تهدف إلى رفع كفاءة المخرجات التعليمية وتطوير الأداء المدرسي.
وتأتي القمة منسجمة مع أهداف استراتيجية التعليم في دبي 2033، التي تركز على ضمان توفير تعليم عالي الجودة لجميع المتعلمين، ضمن بيئات تعليمية مرنة وشاملة، تتماشى مع المتطلبات المستقبلية. كما تدعم القمة المبادرات الرائدة التي أطلقتها الهيئة، وعلى رأسها مبادرتا “تميز أينما كنت” و**”قم للمعلم”**، واللتان تسعيان إلى تمكين الكوادر التعليمية وتعزيز ثقافة التحسين المستمر.
أكدت سعادة عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن استضافة هذه القمة تمثل التزام دبي بتطوير منظومة تعليمية تضع المتعلم في مركزها، وتعزز الشراكات العالمية الهادفة.
من جانبه، أوضح كام ستابلز، رئيس مؤسسة نيو إنجلاند للمدارس والكليات، أن دولة الإمارات تُعد من أكبر المناطق الأعضاء في المؤسسة، مع اعتماد نحو 70 مدرسة دولية ضمن شبكتها، ما يعكس مستوى التقدم الذي يشهده قطاع التعليم في الدولة.
من المتوقع أن تُسهم القمة في تعزيز تبادل المعرفة وبناء شراكات مستدامة، وتكريس مكانة دبي كمركز عالمي للحوار التربوي، إلى جانب دعم استدامة التميز في قطاع التعليم الخاص على المستويين المحلي والدولي.