شهدت مبادرات شرطة دبي الرمضانية هذا العام تفاعلا واسعا من قبل المتطوعين، حيث شارك 1170 متطوعا ومتطوعة في مجموعة من المبادرات الانسانية التي نظمتها الشرطة خلال النصف الاول من شهر رمضان المبارك. وجاءت هذه المشاركة من افراد ينتمون الى جنسيات واعمار مختلفة، في صورة تعكس روح التعاون والتكافل التي يتميز بها المجتمع خلال الشهر الفضيل.
وساهم المتطوعون في تنفيذ عدد من المبادرات الخيرية التي استهدفت دعم الصائمين ونشر اجواء العطاء، حيث شاركوا في توزيع وجبات الافطار داخل المساجد في مختلف مناطق امارة دبي. كما شاركوا في توزيع الوجبات على السائقين عند الاشارات الضوئية قبل موعد اذان المغرب، لمساعدة الصائمين الذين يتواجدون على الطرق وقت الافطار.
واشاد العميد علي خلفان المنصوري، مدير الادارة العامة لاسعاد المجتمع في شرطة دبي، بالجهود الكبيرة التي قدمها المتطوعون خلال هذه المبادرات، مؤكدا ان مشاركتهم تعكس القيم الانسانية التي يقوم عليها المجتمع الاماراتي، خاصة في شهر رمضان الذي يعد موسما للخير والعطاء والتراحم.
واوضح المنصوري ان المتطوعين كان لهم دور اساسي في انجاح المبادرات الرمضانية التي تهدف الى نشر السعادة بين الصائمين وتعزيز روح المشاركة المجتمعية، مشيرا الى ان هذه المبادرات تساهم في ترسيخ القيم الدينية والانسانية التي يحملها الشهر الكريم.
كما اشار الى ان شرطة دبي وفرت 11 فرصة تطوعية عبر منصة التطوع التابعة لها، بهدف تمكين افراد المجتمع من المشاركة في المبادرات المجتمعية والانسانية خلال شهر رمضان. وتاتي هذه الخطوة في اطار دعم التوجهات الحكومية التي تسعى الى ترسيخ ثقافة التطوع وتعزيز مفهوم المسؤولية المشتركة بين الجهات الحكومية والمجتمع.
واضاف ان طرح الفرص التطوعية خلال شهر رمضان يسهم في توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، كما يدعم تحقيق اهداف التنمية المستدامة ويساعد في تعزيز جودة الحياة داخل المجتمع. فالتطوع يمثل ركيزة اساسية في بناء مجتمع متماسك يقوم على التعاون والتكافل بين افراده.
واختتم المنصوري بالتأكيد على ان الاقبال الكبير على العمل التطوعي يعكس مستوى الوعي المتزايد لدى افراد المجتمع باهمية التطوع ودوره الحيوي في دعم المبادرات المجتمعية، مشيرا الى ان شرطة دبي ستواصل اطلاق مبادرات وبرامج مبتكرة تشجع الموظفين وافراد المجتمع على المشاركة الفاعلة في العمل التطوعي وترسيخ ثقافة العطاء.