الثلاثاء, 31 مارس, 2026


رسائل المحبة والوفاء للإمارات تغطي المنصات بكل لغات العالم، من داخل الإمارات وخارجها
en
30 مارس 2026
الإمارات

تواصل دولة الإمارات ترسيخ صورتها كواحة للأمن والاستقرار، في وقت تشهد فيه المنطقة العديد من التوترات. ويظهر هذا الثبات جلياً في ثقة أبناء الوطن والمقيمين من أكثر من 200 جنسية بقدرة الدولة على تجاوز التحديات، مستندين إلى وحدة المجتمع وحكمة القيادة.

وفي هذا السياق، شهدت الساحة الفنية ومنصات التواصل الاجتماعي موجة من الأعمال التي تعكس مشاعر الحب والولاء للإمارات، حيث بادر فنانون من داخل الدولة وخارجها إلى تقديم أعمال غنائية وموسيقية تعبّر عن ارتباطهم العميق بهذا الوطن، الذي أصبح لكثيرين منهم بيتاً ثانياً.

ملحمة فنية تعبّر عن الامتنان
برزت الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال عمل موسيقي مميز بعنوان «رجال والله رجال»، وهو عمل مستوحى من قصيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وجاء هذا العمل، الذي وضع ألحانه محمد الأحمد وتولى توزيعه أحمد الموجي، كتعبير فني يكرّم جهود حماة الوطن، ويبرز قيم الشجاعة والإخلاص التي يتحلى بها أبناء الإمارات.

«بنعدي».. رسالة أمل متجددة
عاد صوت الفنان حسين الجسمي ليتصدر المشهد من خلال أغنيته «بنعدي»، التي انتشرت مجدداً على منصة «تيك توك». وتحولت الأغنية، بكلمات أنور المشيري، إلى رسالة أمل تعكس ثقة المجتمع بقدرته على تخطي الصعوبات، وتؤكد أن التلاحم بين الناس والقيادة يشكل أساس تجاوز الأزمات.

أصوات وطنية تعزز روح الانتماء
وفي الإطار ذاته، قدم الفنان محمد المطروشي أغنية «دار الفخر» من ألحانه وكلمات «راعي المعاني»، حيث عبّرت عن اعتزاز أبناء الإمارات بوطنهم واستعدادهم الدائم للدفاع عنه. كما حملت الأغنية رسالة واضحة بأن المجتمع يقف صفاً واحداً خلف قيادته.

ومن جانبه، طرح الفنان ماجد ناصر (المايدي) أغنية «مصيون»، من كلمات يعقوب النقبي وألحان عدنان الدوب، مؤكداً من خلالها ثقة أبناء الوطن واستعدادهم لحمايته، في عمل يعزز قيم الولاء والانتماء.

حضور عربي لافت
امتدت هذه الحالة الفنية لتشمل فنانين عرباً مقيمين في الإمارات، حيث أعاد نشطاء تداول أغنية «حياك الله» للفنان حسام جنيد، والتي لاقت تفاعلاً واسعاً، وعكست تقدير العديد من المبدعين العرب لما تمثله الإمارات من استقرار وفرص.

أصوات من الجاليات الأجنبية
كما كان للفنانين من الجاليات الأجنبية حضورهم، ومن بينهم الفنان الفلبيني رانسي كاريغما «Ruwi DXB»، الذي عبّر عن امتنانه للإمارات عبر أغنيتي «Thank You UAE» و«Second Home»، مؤكداً أن مشاعره تعكس إحساس كثير من المقيمين الذين يعتبرون الدولة وطناً ثانياً لهم.

الفن في مواجهة الشائعات

وفي مواجهة الشائعات والسرديات المغلوطة التي تستهدف دبي والإمارات، برز دور صانع المحتوى the Laby Boy (لاريب بت) الفن كوسيلة للرد، من خلال أعمال مثل «We Believe in Dubai» و«We Are UAE»، التي عبّر فيها عن ارتباطه بالإمارات وتقديره لما قدمته له.

تجارب إنسانية تعكس الواقع
ومن بين أبرز النماذج، تجربة زوجين سوريين قدما أغنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبّرا فيها عن حياتهما في الإمارات، وما يعيشان فيه من أمن واستقرار، في صورة تعكس روح التعايش والتسامح التي تميز المجتمع الإماراتي.

الفن كقوة ناعمة
لم تعد هذه الأعمال مجرد إنتاجات فنية، بل أصبحت وسيلة مؤثرة لتعزيز الروح المعنوية، وترسيخ قيم الانتماء. فالتنوع في هذه الأعمال، بين الوطنية والعربية والعالمية، يعكس صورة مجتمع متماسك يجمعه هدف واحد، هو الحفاظ على استقرار الإمارات واستمرار نجاحها.