الثلاثاء, 07 أبريل, 2026


جامعة زايد تعزز القطاع الصحي بكفاءات بحثية مؤهلة
en
07 أبريل 2026
جامعة زايد

أكدت الأستاذة الدكتورة لينا الكوري، رئيسة قسم العلوم الصحية في كلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة زايد، أن الكلية تضطلع بدور أساسي في إعداد كوادر مؤهلة علميا وعمليا لدعم مستقبل الرعاية الصحية في دولة الإمارات والمنطقة، من خلال برامج أكاديمية متطورة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يتماشى مع الأولويات الصحية الوطنية.

وأوضحت أن القسم يحرص على تزويد الطلبة بأسس علمية قوية، إلى جانب تنمية مهاراتهم البحثية والتطبيقية، وإتاحة فرص التدريب الميداني، بما يمكنهم من التعامل مع مختلف التحديات الصحية والبيئية. وأضافت أن برامج الصحة العامة والتغذية تركز على قضايا مهمة، مثل الوقاية المجتمعية، وأنظمة الغذاء المستدامة، وتقديم حلول قائمة على الأدلة، مما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواجهة الأمراض المزمنة والمشكلات المرتبطة بالتغذية.

وفيما يتعلق بأهمية توجيه البحث العلمي، شددت الكوري على أن القيمة الحقيقية للأبحاث تكمن في قدرتها على تلبية احتياجات المجتمع، خاصة في مجالات الأدوية والعلاجات، حيث يجب أن تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة الأدوية وتوافرها.

وأشارت إلى أن التوجهات العالمية، ومنها ما تؤكد عليه منظمة الصحة العالمية، تدعو إلى ربط البحث العلمي بأولويات المجتمع، مثل الأمراض المزمنة والصحة النفسية وتحقيق العدالة في الرعاية الصحية. كما لفتت إلى أن الأبحاث الحديثة لم تعد تقتصر على الجانب النظري، بل أصبحت مرتبطة بمتغيرات الواقع، مثل أنماط الأمراض الجديدة، والطب الشخصي، والاستخدام المسؤول للبيانات.

وأكدت أن البحث العلمي يمثل ركيزة أساسية في الكلية، حيث يشارك الطلبة في مشاريع بحثية تطبيقية بإشراف أعضاء هيئة التدريس، تتناول موضوعات حديثة في مجالات الصحة والتغذية. كما توفر الكلية بنية تحتية متطورة تشمل مختبرات حديثة وتقنيات متقدمة، من بينها نظام متخصص لتحليل تكوين الجسم والتمثيل الغذائي، إلى جانب مختبرات في علم الأحياء الجزيئي والخلوي.

وأضافت أن هذا التكامل بين التعليم والبحث يسهم في تطوير مهارات التفكير النقدي والابتكار لدى الطلبة، ويؤهلهم للقيام بدور فعال في تطوير القطاع الصحي، من خلال تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع.

وجهت الكوري رسالة إلى الطلبة الراغبين في دراسة التخصصات الصحية، دعتهم فيها إلى دخول هذا المجال بشغف والتزام، مؤكدة أن العالم بحاجة إلى كفاءات قادرة على إيجاد حلول للتحديات الصحية، مثل السمنة والسكري، وتعزيز العدالة في الرعاية الصحية.