كشفت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي عن إنجاز أكثر من 9 ملايين و400 ألف مسافر إجراءات سفرهم عبر منظومة التقنيات الذكية في مطار دبي، وذلك خلال النصف الأول من عام 2026.
وتشمل هذه المنظومة البوابات الذكية وخدمة السفر بلا حدود “السجادة الحمراء”، التي تمثل واحدة من أبرز مراحل التطور في تجربة السفر الذكي داخل مطارات دبي.
وأكدت الإدارة أن خدمة “السجادة الحمراء” قدمت تجربة عبور تعد من الأسرع عالميا، بعدما أسهمت في تقليل زمن إنهاء الإجراءات بنسبة 60%، ليصل إلى 3.4 ثوان فقط لكل مسافر. ويعزز هذا الإنجاز مكانة مطارات دبي كنموذج متقدم في كفاءة التشغيل وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
وأوضحت أن إجمالي عدد المستفيدين من منظومة السفر الذكي المتكاملة بلغ 9 ملايين و464 ألفا و57 مسافرا خلال النصف الأول من العام الجاري. ومن بين هؤلاء، استخدم 9 ملايين و25 ألف مسافر البوابات الذكية، التي تعد ركيزة أساسية في تسهيل إجراءات الدخول والخروج، فيما استفاد 439 ألفا و321 مسافرا من خدمة “السجادة الحمراء”.
وتتميز خدمة “السجادة الحمراء” بقدرتها على معالجة إجراءات 10 مسافرين في الوقت نفسه بشكل فوري وذكي، بما يسهم في تسريع حركة العبور وتقليل الحاجة إلى التوقف داخل المطار.
وتجسد الخدمة مفهوما متقدما للسفر بلا حدود، يقوم على الاستغناء عن الوثائق التقليدية وتقليل نقاط التلامس إلى الصفر، ما يعكس مستوى عاليا من التكامل الرقمي في إجراءات السفر.
وتعد هذه الخدمة المرحلة الأكثر تطورا ضمن مسيرة دبي نحو السفر الذكي، إذ تتيح للمسافرين المؤهلين إنجاز إجراءات الدخول والخروج أثناء الحركة، من دون الحاجة إلى إبراز جواز السفر أو التوقف أمام نقاط التفتيش بالطريقة المعتادة.
وتعتمد “السجادة الحمراء” على منظومة متكاملة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرف البيومتري، أو ما يعرف بالقياسات الحيوية، وهو ما أحدث تحولا ملموسا في تجربة المسافرين عبر خفض زمن العبور من 12.5 ثانية إلى 3.4 ثوان فقط.
ويعكس هذا التطور ريادة دبي في تبني حلول السفر الذكي، كما يعزز مكانة مطاراتها بين الأكثر تقدما على مستوى العالم، بفضل الجمع بين السرعة والدقة وسلاسة الإجراءات في تجربة سفر أكثر كفاءة وراحة.