الأربعاء, 19 أغسطس, 2026


محمد بن راشد: الإمارات صانعة أمل وحياة وأثرها حاضر في حياة الناس
19 أغسطس 2026
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات اختارت عبر تاريخها وقيمها، ومنذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه، أن تكون دائما في الجهة الصحيحة من العمل الإنساني، مشددا على أنها ستواصل بإذن الله صناعة الأمل والحياة وترك أثر حقيقي في حياة البشر.

وتأتي كلمات سموه بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، لتعكس النهج الراسخ لدولة الإمارات في تقديم العون ومساندة المحتاجين، وترسيخ قيم التضامن والعطاء والعمل من أجل الإنسان أينما كان.

محمد بن راشد: الحضور الحقيقي يقاس بعمق الأثر

وقال سموّه في تدوينة على منصة التواصل الاجتماعي “x”: “علمتني الحياة.. في ميزان الإنسانية… لا يقاس الحضور بارتفاع الصوت.. بل بعمق الأثر.. لا يقاس الحضور بمن يتحدث عن آلام البشر.. بل بمن يخففها… لا يقاس بالحضور في عناوين الصحف… بل بالحضور في حياة الناس”.

وتجسد كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رؤية إنسانية تقوم على أن قيمة العطاء لا ترتبط بحجم الحديث عنه، وإنما بما يحققه من نتائج ملموسة تسهم في تخفيف معاناة الناس وتحسين حياتهم.

فالأثر الإنساني الحقيقي يظهر في القدرة على الوصول إلى المحتاج، والاستجابة لمعاناته، وتحويل قيم التضامن والتكافل إلى مبادرات وأعمال تترك بصمة مستدامة في حياة الأفراد والمجتمعات.

الإنسانية تحتاج إلى العمل

وأضاف سموه: “علمتني الحياة بأن الإنسانية لا تحتاج لمن يتحدث باسمها… بل بمن يعمل من أجلها”.

وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة تؤكد أهمية العمل والمبادرة في المجال الإنساني، وأن الوقوف إلى جانب المحتاجين يتطلب أفعالا حقيقية تتجاوز الشعارات والكلمات إلى مشاريع ومبادرات تحدث فرقا في حياة الناس.

وقد جعلت دولة الإمارات من العمل الإنساني نهجا مستداما، يستند إلى قيم راسخة توارثتها الأجيال، ويضع الإنسان وكرامته واحتياجاته في مقدمة الأولويات.

الإمارات تواصل مسيرة زايد الخير

وختم سموه: “الإمارات اختارت عبر تاريخها… وقيمها… ومنذ تأسيسها عبر زايد الخير وإخوانه أن تكون في الجهة الصحيحة من العمل الإنساني.. وستبقى بإذن الله ذات أثر… وصانعة أمل وحياة”.

ويرتبط النهج الإنساني لدولة الإمارات ارتباطا وثيقا بالإرث الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه، حيث شكلت قيم الخير والعطاء ومساعدة الآخرين ركيزة أساسية في مسيرة الدولة منذ قيام الاتحاد.

وقد امتد هذا النهج عبر العقود ليصبح العمل الإنساني جزءا أصيلا من حضور الإمارات ورسالتها، من خلال المبادرات والمساعدات والمشاريع التي تستهدف دعم المجتمعات المحتاجة ومساندة المتضررين من الأزمات والكوارث.