الإثنين, 12 يناير, 2026


دبي تحتفي بقيادتها عبر غرس 20 ألف شجرة ترسخ رؤية الاستدامة للأجيال القادمة
en
07 يناير 2026
بلدية دبي

بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي، أطلقت بلدية دبي بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، مبادرة بيئية لزراعة 20 ألف شجرة في مختلف أنحاء الإمارة، بما يشمل الحدائق العامة، المناطق السكنية، والمؤسسات التعليمية.

وتأتي هذه المبادرة ترجمة لرؤية سموه، التي جعلت من الاستدامة نهجاً ثابتاً ومن العمل البيئي مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.

فعاليات مجتمعية لغرس قيم الاستدامة

تتضمن المبادرة مجموعة من الفعاليات والأنشطة الميدانية بمشاركة جهات حكومية وخاصة، إضافة إلى المدارس والجامعات، إلى جانب مساهمة فعالة من العائلات في مختلف أحياء دبي. ويهدف هذا الحراك إلى تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية وترسيخ الوعي البيئي في المجتمع.

وقد حددت بلدية دبي عدداً من الحدائق التي ستُزرع فيها الأشجار ضمن المبادرة، منها:

  • حديقة البرشاء جنوب

  • حديقة بحيرة البرشاء

  • حديقة النخيل في العوير

  • الحديقة القرآنية في الخوانيج

  • حديقة حي المزهر الثانية

  • حديقة الورود في ند الشبا

  • حديقة الصفا في جميرا

  • حديقة أم سقيم

  • حديقة بحيرة القوز

  • حديقة الورقاء 3

المدارس شركاء في المبادرة

من جانبها، تقوم هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بدعوة المؤسسات التعليمية الراغبة بالمشاركة عبر تعبئة نموذج تسجيل يتيح تحديد أنواع النباتات وكمياتها التي ترغب المؤسسة في زراعتها داخل الحرم المدرسي.

وبعد استلام الطلبات، سيتم التنسيق بين الهيئة وفريق بلدية دبي لتوصيل النباتات إلى المدارس المشاركة، بما يضمن تنفيذ المبادرة بسلاسة وتحقيق أهدافها البيئية والتربوية.

رسالة وفاء لقائد ملهم

أكد المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، أن هذه المبادرة البيئية تمثل رسالة وفاء وعرفان لمسيرة تنموية استثنائية قادها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خلال العقدين الماضيين.

«المبادرة تعبر عن الأثر العميق والرؤية الراسخة لسموه، والتي أصبحت نموذجاً يُحتذى به عالمياً في مجالات التنمية المستدامة»، مشيراً إلى أن «تحويل المناسبات الوطنية إلى مشاريع ذات أثر طويل الأمد يرسخ مفهوم التنمية المستدامة. فكل شجرة نغرسها اليوم، هي بصمة خضراء تبقى للأجيال القادمة».

وأضاف أن الاستدامة البيئية تمثل ركيزة أساسية من ركائز نهج التنمية الشاملة في دبي، حيث يُشكّل الإنسان وجودة حياته أولوية في كافة المشاريع والسياسات.

التعليم كمنصة لغرس القيم البيئية

عائشة عبدالله ميران، المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، قالت إن المبادرة تمثل احتفالاً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي أرست نهجاً إماراتياً أصيلاً في تعمير الأرض، والمحافظة عليها خضراء وخصبة.

«الزراعة أصبحت قيمة حضارية ورؤية مستقبلية لدبي، وغرس الأشجار في المدارس هو رسالة شكر من الأجيال الصاعدة لقيادة استثنائية صنعت نموذجاً عالمياً في الابتكار، التنمية، والتعليم».

وأضافت:

«كل بذرة تُغرس اليوم في مدارسنا ستُزهر لأجيال قادمة، وستبقى شاهدة على رؤية سموه التي جعلت من الاستدامة ركيزة في مسيرة تعليم أبنائنا، وقيمة متجذرة في المجتمع الإماراتي».

دعم لرؤية «دبي الخضراء»

وتأتي هذه المبادرة ضمن أهداف مشروع «دبي الخضراء»، الذي يسعى إلى زيادة المساحات الخضراء في الإمارة، وتعزيز مشاريع التجميل الزراعي، ورفع نصيب الفرد من المساحات المزروعة، وتوفير بيئة صحية تحسن جودة الحياة للسكان.