الثلاثاء, 10 فبراير, 2026


دبي تكشف عن مشروع جديد لتحويل شاطئ أم سقيم إلى وجهة سياحية عالمية تستقطب الملايين
en
09 فبراير 2026
شاطئ أم سقيم

أعلنت الإمارة عن إطلاق مشروع تطويري جديد بقيمة 500 مليون درهم إماراتي لتحويل شاطئ أم سقيم، الذي يحتضن شاطئ كايت الشهير، إلى معلم جذب عالمي يستقطب نحو ستة ملايين زائر سنوياً.

وقد حظي المشروع بموافقة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، الذي أقر الخطة الرئيسية لإعادة تطوير الواجهة البحرية التي تمتد على مسافة 3.1 كيلومتر. ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ المشروع في الربع الأول من عام 2026، ويهدف إلى توسيع المساحات العامة على الشاطئ وإعادة تصميمها بما يعكس الطابع الإماراتي الأصيل.

يمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 445 ألف متر مربع، وسيحوّل الشاطئ إلى وجهة متكاملة تُقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية على مدار اليوم. ومن بين الأهداف الرئيسية زيادة مساحة الشاطئ والمناطق العامة بنسبة تصل إلى 30%، إلى جانب تركيب إضاءة ذكية تغطي نحو 130 ألف متر مربع لدعم الأنشطة الليلية مثل السباحة والرياضة ليلاً.

تصاميم مستوحاة من التراث ومرافق ذكية

تشمل الخطة إنشاء ست بوابات رئيسية بتصميم معماري مستوحى من التراث المحلي، إلى جانب عشرة مراكز للنقل و11 نقطة مخصصة لسيارات الأجرة وخدمات التوصيل. كما سيتم تطوير مسارات للدراجات الهوائية والدراجات الكهربائية، وتوسعة مواقف السيارات بنسبة 200% لتصل إلى نحو 2400 موقف، مع تحسين الوصول إلى الشاطئ من شارع جميرا لتخفيف الازدحام في الأحياء المجاورة.

وسيضم الشاطئ أيضاً برج مراقبة بارتفاع 38 متراً يمثل تحفة معمارية مستوحاة من التراث البحري لدبي، ليكون أحد أبرز معالم الواجهة البحرية الجديدة.

الاستدامة في صلب المشروع

يضع المشروع مفاهيم الاستدامة في جوهر عملياته، حيث تشمل الخطة إنشاء جدار استنادي بطول كيلومترين ورفع مستوى الشاطئ لمواجهة مخاطر ارتفاع منسوب مياه البحر، إلى جانب تطبيق حلول هندسية ساحلية متطورة تضمن الحماية البيئية واستمرارية الاستخدام الآمن.

وفي هذا السياق، صرّح مروان أحمد بن غليطة، المدير العام لبلدية دبي، قائلاً:
“الهدف هو إنشاء وجهة شاطئية شاملة وآمنة ومتاحة للجميع، تجمع بين الترفيه والرياضة والثقافة وتخدم جميع فئات المجتمع.”

مشاريع مرافقة تدعم خطة دبي الحضرية 2040

تنسجم هذه المبادرة مع مشاريع أخرى كبرى تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الشاطئية والبيئية في الإمارة، بما في ذلك إعادة تطوير محمية رأس الخور للحياة البرية، وتحويلها إلى وجهة بيئية متكاملة، إلى جانب إطلاق أول مسار مخصص للمركبات الترفيهية في الدولة، يربط بين الحدائق والمرافق الترفيهية عبر شبكة متكاملة.