الجمعة, 10 أبريل, 2026


مواطنون: دور بطولي لجنودنا البواسل في حماية الوطن وفخر واعتزاز بالنهج الراسخ للقيادة الرشيدة
09 أبريل 2026
دور بطولي لجنودنا البواسل في حماية الوطن

أعرب مواطنون عن بالغ فخرهم واعتزازهم بالنهج الراسخ الذي تنتهجه القيادة الرشيدة في صون الأرواح وحماية الممتلكات، مؤكدين أن سلامة الإنسان تأتي في مقدمة أولوياتها في مختلف الظروف والتحديات.

وأشادوا بالجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة، إلى جانب الإجراءات الاستباقية المدروسة التي أسهمت في ترسيخ منظومة الأمن والاستقرار، وضمان أعلى مستويات الحماية للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

وأشاروا إلى أن التعامل الحازم والمسؤول مع تداعيات العدوان الإيراني الإرهابي الذي شهدته الدولة، يعكس حكمة القيادة ويقظتها وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار، بما يحفظ مقدرات الوطن ويصون مكتسباته.

كما ثمنوا الدور البطولي الذي يضطلع به جنود الوطن، مؤكدين أنهم يواصلون أداء واجبهم بكل شجاعة وإخلاص، مقدمين أروع صور التضحية والفداء في سبيل حماية الأرض والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.

وأكد المواطنون أن ما تقدمه الدولة من دعم متكامل وخدمات شاملة في مثل هذه الظروف الاستثنائية يجسد نهجا اصيلا يعكس منظومة عمل مؤسسية متكاملة، تضع الإنسان في قلب الاهتمام.

وقال علي سعيد: إن حرص القيادة الرشيدة على سلامة أبناء دولة الإمارات والمقيمين على أرضها، واهتمامها بضمان عدم تأثر سير الحياة اليومية، ومتابعة أدق التفاصيل التي تكفل استمراريتها بسلاسة، مع توفير كافة احتياجات المجتمع، هو نهج أصيل يعكس رؤية ثابتة وليس مستغربة على قيادة وضعت الإنسان في صدارة أولوياتها. وأشار إلى أن ما اتخذته الدولة من إجراءات متكاملة يعكس مستوى عالياً من الجاهزية والكفاءة في إدارة الظروف الاستثنائية.

من جانبه، عبر فهد الحساني عن اعتزازه بالقيادة الرشيدة والقوات المسلحة الباسلة، مؤكداً أن ما تنعم به دولة الإمارات من أمن واستقرار لم يكن ليتحقق لولا الإخلاص والتفاني الذي يقدمه حماة الوطن.

مشيراً إلى أن القوات المسلحة تمثل نموذجاً مشرفاً في الانضباط والجاهزية، حيث تسهر بكل تفانٍ على حماية حدود الدولة ومقدراتها، وتقدم الغالي والنفيس دفاعاً عن الوطن وأبنائه، ليبقى الأمن والأمان عنواناً دائماً لحياة الجميع.

وأشاد سيف سالم بالدور البطولي الذي تقوم به قواتنا المسلحة، واصفاً إياها بالدرع الحصينة التي تحمي الوطن من كل تهديد، مؤكداً أن تضحيات الجنود تعكس روحاً وطنية عالية وإحساساً عميقاً بالمسؤولية تجاه أمن المجتمع وسلامته، كما يلفت إلى أن ما يشعر به المواطن والمقيم من طمأنينة واستقرار هو نتيجة عمل متواصل ويقظة دائمة، وسهر لا يعرف الكلل، تقدمه قواتنا المسلحة بإخلاص وشرف.

وأعربت سندية الزيودي عن فخرها وامتنانها الكبيرين لما تبذله قيادتنا الرشيدة وقواتنا المسلحة من جهود عظيمة في حماية الوطن وضمان أمن سكانه، موضحة أن القوات المسلحة تمثل عين الوطن التي تسهر بلا توقف على راحة المواطنين والمقيمين.

وتضرب أروع الأمثلة في التضحية والعطاء. من جانبها أعربت شوق الحربي عن فخرها وامتنانها للجهود الاستثنائية التي تبذلها قيادتنا الرشيدة وقواتنا المسلحة تجاه ما شهدته الدولة من تحديات خلال الفترة الماضية، والتي كانت برهاناً للعالم أجمع على عظمة ومنعة منظومتنا الدفاعية، والجاهزية الفائقة لقواتنا المسلحة التي تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن.

من جهته، أكد أحمد علي الطياري أن الكفاءة العالية التي أظهرتها قواتنا المسلحة في التعامل مع التحديات الاستثنائية الأخيرة، تجسد بوضوح النقلة النوعية والجاهزية التي وصلت إليها درع الوطن، موضحاً أن القدرة على التصدي للمخاطر الخارجية وحماية سماء الدولة ومقدراتها تعكس الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، التي جعلت من أمن الإنسان واستقرار المجتمع ثوابت وطنية لا تقبل المساومة.

وأشار إلى أن ما لمسه الجميع من طمأنينة واستقرار خلال الفترة الماضية هو الثمرة الحقيقية لوجود قوة ردع احترافية وساهرة، لافتاً إلى أن تضحيات أبطال القوات المسلحة في الميدان تعزز في نفوسنا كمواطنين ومقيمين مشاعر الفخر والثقة.

وذكر أن الالتفاف الشعبي حول القيادة وحماة الوطن هو الضمانة الأقوى لمواجهة أي محاولات يائسة للمساس بأمننا.

بدوره قال سعيد العامري، إن وصوله إلى هذه المرحلة الناجحة في حياته لم يكن ليتحقق لولا فضل الله، ثم دعم القيادة الرشيدة وخط الدفاع الأول، الذين أسهموا في توفير بيئة آمنة وفرص تمكّنه من تحقيق طموحاته، موضحاً أن هذا الدعم شكّل أساساً للاستقرار والثقة التي يعيشها اليوم، ومكّنه من مواصلة مسيرته بثبات.

من جانبها وجهت عزة آل علي شكرها إلى القيادة الرشيدة وخط الدفاع الأول على حرصهم الدائم على بث الطمأنينة في قلوب شعب الإمارات، مؤكدة أن هذه الجهود تعكس مستوى عالياً من المسؤولية والالتزام الوطني. وأشارت إلى أنهم يواصلون العمل على مدار الساعة لضمان أمن وسلامة الدولة، وتوفير بيئة مستقرة وآمنة للجميع، بما يمكّن أفراد المجتمع من مواصلة حياتهم بثقة واطمئنان.

وقالت الدكتورة عائشة الجناحي: إن مسيرتها المهنية وتمكّنها من إكمال دراستها العليا وقرب تخرج ابنها من الثانوية العامة، لم تكن لتتحقق لولا دعم القيادة الرشيدة، وجهود خط الدفاع الأول، مؤكدة أن حرص الدولة على حماية المجتمع وتوفير بيئة آمنة ومستقرة كان له الأثر الكبير في تمكين أفراده من تحقيق إنجازاتهم ومواصلة مسيرتهم بثقة.

من جهتها قالت وفاء الشامسي إن دولة الإمارات قدمت نموذجاً استثنائياً في ترسيخ الأمن والاستقرار، بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة التي جعلت أمن الإنسان وسلامته أولوية قصوى، مشيرة إلى أن هذا النهج انعكس بوضوح على جودة الحياة التي يعيشها المواطنون والمقيمون.

وأضافت أن الجميع يلمس يومياً حجم الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها قواتنا المسلحة.

وأوضحت المواطنة فاطمة الحمادي أن قواتنا المسلحة رمز للفداء والتضحية، حيث قدمت الغالي والنفيس من أجل أن يبقى الوطن آمناً مستقراً، مؤكدة أن هذه التضحيات محل فخر واعتزاز لكل مواطن ومقيم يعيش على أرض الدولة.

وأضافت أن القيادة الرشيدة حرصت على بناء منظومة أمنية ودفاعية متطورة، أسهمت في ترسيخ مكانة الإمارات كواحدة من أكثر الدول أمناً واستقراراً على مستوى العالم.

وأكد المواطن يوسف المرزوقي أن ما تشهده الإمارات من أمن واستقرار هو انعكاس مباشر لحرص القيادة الرشيدة على حماية الوطن ومكتسباته، مشيراً إلى أن قواتنا المسلحة قدمت نموذجاً مشرفاً في

الانضباط والجاهزية والقدرة على مواجهة مختلف التحديات. وأضاف إن أبناء الوطن يشعرون بالفخر تجاه ما تقدمه القوات المسلحة من جهود مخلصة.

وأفادت فاطمة الظاهري بأن كلمات الشكر لا تكفي للتعبير عن الامتنان للقيادة الرشيدة وقواتنا المسلحة، التي سخرت كل الإمكانات من أجل حماية الوطن وسلامة من يعيش على أرضه، مضيفة أن الجميع يدرك حجم ما يبذله أبناء القوات المسلحة من جهود وتضحيات، ما جعل الإمارات نموذجاً عالمياً في الأمن والأمان والاستقرار المجتمعي.