حققت دولة الإمارات إنجازا عالميا جديدا يعكس جاذبيتها المتزايدة للأجيال الشابة، بعدما تصدرت دبي قائمة أفضل مدن العالم للعيش لجيل زد لعام 2026، فيما جاءت أبوظبي في المرتبة الثانية عالميا، وفقا لتصنيف نشرته مجلة «فاكت».
وجاء هذا التفوق ضمن تصنيف عالمي شمل 75 مدينة موزعة على ست قارات، حيث حصدت دبي 64.1 نقطة لتحتل المركز الأول، مقابل 61.1 نقطة لأبوظبي في المركز الثاني، استنادا إلى مجموعة من المعايير التي تقيس جاذبية المدن للشباب، وتشمل تكاليف المعيشة والترفيه والتنوع السكاني والحياة الاجتماعية والاتصال الرقمي والبيئة والمناخ.
دبي أفضل مدينة في العالم لجيل زد
عززت دبي مكانتها وجهة عالمية مفضلة للشباب، بعدما حققت نتائج متميزة في عدد من المؤشرات التي يعتمد عليها التصنيف، وفي مقدمتها التنوع السكاني والحضور الرقمي.
وسجلت الإمارة العلامة الكاملة بواقع 100 نقطة في مؤشر تنوع السكان الأجانب، وهو ما يعكس طبيعتها العالمية واحتضانها مجتمعات من ثقافات وجنسيات متعددة.
كما حصلت دبي على 100 نقطة في معيار الحضور على وسائل التواصل الاجتماعي، في مؤشر يعكس قوة حضورها الرقمي وجاذبيتها للأجيال الشابة، إلى جانب تحقيق 85.8 نقطة في سرعة الإنترنت.
وأسهم هذا الأداء في منح دبي صدارة الترتيب العالمي، مؤكدا قدرتها على الجمع بين التنوع الثقافي والتطور التكنولوجي ومقومات الحياة العصرية التي تحظى باهتمام جيل زد.
أبوظبي تثبت جاذبيتها العالمية للشباب
واصلت أبوظبي تأكيد مكانتها بين أفضل المدن العالمية للعيش، بعدما حلت في المركز الثاني ضمن التصنيف، محققة 61.1 نقطة، في نتيجة تعكس جاذبية العاصمة الإماراتية للشباب وتقدمها في مجموعة من المؤشرات الرئيسية.
وحققت أبوظبي 100 نقطة في معيار الحضور على منصات التواصل الاجتماعي، كما سجلت 87.5 نقطة في تنوع السكان الأجانب، ما يعكس طبيعتها المنفتحة وتعدد الثقافات والمجتمعات التي تحتضنها.
وفي مؤشر سرعة الإنترنت، حصلت العاصمة على 85.8 نقطة، وهي النتيجة نفسها التي سجلتها دبي، ما يبرز المستوى المتقدم للاتصال الرقمي في المدينتين.
وتعزز هذه النتائج حضور أبوظبي ضمن الوجهات العالمية التي توفر بيئة عصرية ومتنوعة تتناسب مع اهتمامات الأجيال الجديدة.
ما المعايير التي جعلت دبي وأبوظبي في الصدارة؟
اعتمد التصنيف على عشرة معايير لقياس مدى ملاءمة المدن لجيل زد، مع التركيز على العوامل التي تؤثر في اختيارات الشباب المتعلقة بالعيش والترفيه والتواصل الاجتماعي.
وتشمل المعايير المعلنة القدرة على تحمل تكاليف الإيجار، وتكاليف الخروج والترفيه، وتنوع السكان الأجانب، والحضور على وسائل التواصل الاجتماعي، والمساحات الخضراء، والمناخ، وسرعة الإنترنت، إضافة إلى نسبة السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاما.
ويجري تقييم كل معيار بصورة مستقلة، قبل احتساب النتيجة الإجمالية وفقا لمنهجية التصنيف والأوزان المحددة لكل مؤشر، لتحديد ترتيب المدن بحسب أدائها العام.
ويعكس تقدم دبي وأبوظبي قوة حضورهما في عدد من الجوانب التي تحظى بأهمية متزايدة لدى جيل زد، خاصة التنوع السكاني والاتصال الرقمي والحضور على المنصات الاجتماعية.
مدن عالمية تتنافس على جذب جيل زد
شهد التصنيف منافسة بين مجموعة من أبرز المدن العالمية، حيث جاءت سيؤول، عاصمة كوريا الجنوبية، في المركز الثالث بمجموع 59 نقطة، تلتها أوكلاند النيوزيلندية في المرتبة الرابعة برصيد 58.6 نقطة.
واحتلت فانكوفر الكندية المركز الخامس بحصولها على 58.5 نقطة، فيما جاءت سانتياغو التشيلية سادسة بمجموع 57.2 نقطة، وحلت بريزبن الأسترالية في المركز السابع برصيد 56.8 نقطة.
وجاءت الدوحة في المرتبة الثامنة عالميا بمجموع 56.6 نقطة، بينما جاءت تورونتو الكندية تاسعة برصيد 56 نقطة، وحلت طوكيو اليابانية في المركز العاشر بمجموع 55.8 نقطة.
ويؤكد تصدر دبي وأبوظبي لهذه القائمة تفوقهما في النتيجة الإجمالية على مدن عالمية بارزة في آسيا وأوروبا والأمريكتين وأوقيانوسيا.