الثلاثاء, 17 مارس, 2026


جامع الشيخ زايد الكبير يحصد المركز الثامن عالميًا والأول إقليميًا في قائمة أبرز المعالم العالمية
en
08 أغسطس 2025
جامع الشيخ زايد الكبير

نجح جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي في تعزيز حضور دولة الإمارات على خريطة السياحة الثقافية العالمية، بعد أن حصد المركز الثامن عالميًا والمركز الأول إقليميًا ضمن تصنيف “تريب أدفايزر” لعام 2025 لفئة “أبرز المعالم العالمية”. ويأتي هذا الإنجاز المرموق بعد تقدمه مركزين مقارنة بتصنيفه في عام 2024، ليكون ضمن أعلى 1% من بين أكثر من ثمانية ملايين معلم سياحي جرى تقييمها على مستوى العالم.

كما دخل جامع الشيخ زايد الكبير في الفجيرة، التابع للمركز ذاته، ضمن أفضل 10% من المعالم العالمية، في إنجاز لافت نظرًا لحداثة بدء استقبال الزوار فيه وتقديم خدماته السياحية.

رمز للسياحة الدينية والثقافية

تعكس هذه الإنجازات المكانة المتنامية للجامع كوجهة روحية وثقافية عالمية، تستقطب ملايين الزوار سنويًا من مختلف الثقافات والأديان، وتوفر مساحة فريدة تلتقي فيها التنوعات البشرية تحت مظلة قيم السلام والتعايش.

وأكد الدكتور يوسف العبيدلي، المدير العام لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، أن هذا النجاح ثمرة رؤية القيادة الرشيدة وخطة استراتيجية واضحة، تركز على تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة المرافق، وتمكين الشباب الإماراتي لتقديم جولات ثقافية تثري تجربة الضيوف.

منارة ثقافية عالمية

يُعد جامع أبوظبي أكثر من مجرد مسجد، فهو معلم ثقافي معماري يحتفي بجماليات العمارة الإسلامية، وينشر رسالة الإمارات في الوئام والسلام. ويستقبل سنويًا نحو 7 ملايين زائر من شتى أنحاء العالم.

كما يضم قبة السلام التي تحتوي على مكتبة متخصصة، ومسرح ثقافي، ومعارض دائمة ومؤقتة، و”سوق الجامع” الذي يقدم خيارات تسوق ومطاعم ومناطق ترفيهية، بالإضافة إلى ممشى رياضي يحيط بالجامع ويتيح الاستمتاع بمشهد خارجي بديع.

تجارب مبتكرة للزوار

يقدم الجامع جولات ثقافية على مدار 24 ساعة مثل تجربة “سُرى” للمسافرين ذوي الجداول الضيقة، ودليلًا متعدد الوسائط بـ14 لغة عالمية، وجولات بلغة الإشارة لفئة الصم، إلى جانب برامج مخصصة للأطفال. كما تضم التجارب جولات ليلية وأنشطة خلف الكواليس تزيد من عمق التجربة الثقافية.

ومع قدوم 82% من زواره من خارج الدولة، أصبح جامع الشيخ زايد الكبير وجهة لا غنى عنها لكبار الشخصيات والسياح وعشاق الثقافة حول العالم، جاعلًا من فنونه المعمارية ومعارضه وخدماته جسورًا للتواصل بين الحضارات وتعزيز الحوار الإنساني.