الخميس, 23 أبريل, 2026


محمد القرقاوي: مؤثري الخليج تؤكد مكانة دول الخليج كحاضنات للشباب وبيئة خصبة للعقول المبدعة
en
23 أبريل 2026
معالي محمد عبد الله القرقاوي

تستضيف دولة الإمارات يوم 27 أبريل الجاري فعالية “مؤثري الخليج”، المنصة الحوارية الخليجية التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات في فندق أتلانتس النخلة بدبي، وذلك بمشاركة أكثر من 1000 إعلامي ومفكر وصانع محتوى من دول مجلس التعاون الخليجي.

وتهدف الفعالية إلى مناقشة صناعة سردية خليجية مؤثرة تعكس تطلعات دول الخليج وتبرز ثوابتها، من خلال جلسات حوارية يشارك فيها مسؤولون حكوميون وإعلاميون وصناع محتوى، لتبادل الرؤى وتوحيد الجهود نحو بناء خطاب إعلامي أكثر وضوحا وتأثيرا، يعكس توجهات دول الخليج ويعزز حضورها في المشهد الدولي.

كما تسعى الفعالية إلى إيصال صوت دول الخليج إلى العالم، وإبراز الثوابت السياسية والانسانية التي تستند إليها سياساتها ومبادراتها، بما يدعم حضورها الدولي من خلال سردية واضحة ومتسقة، تعبر عن مواقفها تجاه القضايا الوطنية والاقليمية ذات الأولوية.

وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء أن فعالية “مؤثري الخليج” تنطلق من الأهمية الإستراتيجية البالغة التي بات يشكلها تطوير وتمكين صناعة إعلامية خليجية تصل للعالم.

وأشار معالي محمد القرقاوي إلى أن فعالية “مؤثري الخليج” تؤكد بوضوح مكانة دول الخليج كحاضنات للشباب وبيئة خصبة للعقول المبدعة.

وتركز الفعالية على تمكين صناع المحتوى من خلال تطوير مهاراتهم وخبراتهم العملية والابداعية، بما يساعدهم على إنتاج محتوى رقمي هادف يعبر عن تطلعات شعوب المنطقة، ويقدم السردية الوطنية ورسالة المجتمعات الخليجية بمهنية عالية وقدرة أكبر على التأثير والانتشار.

وتهدف الفعالية كذلك إلى استشراف مستقبل صناعة المحتوى عبر تطوير رؤى جديدة للتعامل مع التحولات السريعة في الإعلام الرقمي، ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، بما يضمن تدفق معلومات دقيقة وموثوقة، ويسهم في حماية الجمهور من التضليل والاستقطاب.

وتسهم فعالية “مؤثري الخليج” في ترسيخ مكانة دول الخليج وتعزيز دورها كمركز يجمع العقول والمبدعين، إلى جانب دعم مكانتها كبيئة مستقرة وآمنة لاقتصاد صناعة المحتوى، وقادرة على تحويل التحديات إلى فرص للنمو والابتكار. كما تعمل على اكتشاف المواهب الصاعدة وتوجيهها نحو مشاريع رقمية تخدم التنمية، وتسهم في بناء جيل واع بمسؤوليته في حماية الوعي العام ودعم استقرار المنطقة.