الأربعاء, 06 مايو, 2026


القوات المسلحة.. حصن منيع يحفظ سيادة الوطن ويصون مكتسباته
06 مايو 2026
القوات المسلحة الحصن المنيع للوطن

أكد عدد من الوزراء أن القوات المسلحة الحصن المنيع للوطن، الذي يحفظ السيادة، ويصون المكتسبات، ورفعوا أسمى آيات التهاني إلى القيادة الرشيدة بمناسبة الذكرى الخمسين لتوحيد قواتنا المسلحة التي توافق 6 مايو من كل عام.

وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات بقيادة ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، تواصل بخطى واثقة مسيرة تطوير وتحديث قواتها المسلحة بما يعزز إمكاناتها لتبقى درعاً منيعاً للوطن، يحفظ السيادة، ويصون المكتسبات، ويحمي أمن المجتمع، ويدعم انطلاقة الدولة نحو آفاق أوسع للمستقبل.

وقال معاليه إن الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات، ارتكزت على نهج الآباء المؤسسين، القائم على الاتحاد والتلاحم المجتمعي، وتعزيز قيم الانتماء الصادق للوطن، ما تجسّد على مدى خمسة عقود ببناء قوات مسلحة موحدة ومتطورة، تتمتع بأعلى مستويات الكفاءة والجاهزية.

وأشار إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية يعكس مسيرة حافلة من العطاء المخلص لأبناء وبنات الوطن، وعمق التلاحم بين القيادة والشعب، ورؤية جعلت من الاتحاد قوة دافعة للمستقبل، ومن الشراكة الوطنية أساساً لنهضة مستدامة.

وبهذه المناسبة، رفع معالي محمد القرقاوي أسمى آيات التهاني إلى قيادة دولة الإمارات وشعبها، وإلى منتسبي القوات المسلحة، داعياً الله أن يديم على الإمارات عزها وأمنها، وأن يحقق لها مزيداً من التقدم والازدهار.

وأكد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن القوات المسلحة الإماراتية عنوانُ العزيمة والبسالة والإباء والدرع الحصين للوطن.

وقال معاليه: «نستذكر يوماً خالداً في تاريخ الوطن، اجتمعت فيه الإرادة الصادقة للآباء المؤسسين، طيب الله ثراهم، على توحيد القوات المسلحة لحماية مكتسبات الوطن وحدوده.»

وأضاف معاليه: «جسّد توحيد القوات المسلحة رؤية قيادتنا الحكيمة التي آمنت بأن وحدة الصف هي الطريق إلى الأمن والاستقرار، والأساس لمسيرة التنمية والبناء.

وعلى مدار خمسة عقود، أثبتت قواتنا المسلحة أنها سند مسيرة نماء الوطن وعينه الساهرة. واليوم، يواصل جنودنا أداء واجبهم ببطولة وشجاعة، مقدمين نموذجاً مشرفاً في الاحترافية والجاهزية في حماية الوطن، وضمان أمن مواطنيه وكل من يقيم على أراضيه».

وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: «في ذكرى توحيد قواتنا المسلحة، نستحضر محطة وطنية جسّدت قوة الاتحاد ووحدة القرار، ونستذكرها بكل فخر واعتزاز بما تمثّله من رمزٍ للوحدة والسيادة، واليوم نعتز بقواتنا المسلحة وما حققته من إنجازات نوعية خلال الظروف الراهنة».

وأكد معاليه، أن جاهزية القوات المسلحة العالية وقدرتها على حماية المكتسبات الوطنية وصون أمن الوطن واستقراره.

وأضاف معاليه: «لقد أثبتت قواتنا المسلحة كفاءتها في إدارة التحديات بكفاءة واحترافية، مدعومة ببنية متطورة وتكامل مؤسسي راسخ، بما يعكس مكانتها المرموقة ودورها المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار».

مستقبل الوطن

وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة (اليوبيل الذهبي) مناسبة وطنية عزيزة على قلوب أبناء الوطن جميعاً، نستحضر فيها بكل فخر وإجلال الإرث الخالد للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين، ورؤيتهم الاستشرافية التي رسمت ملامح مستقبل الوطن.

واستكملت أركان الاتحاد، حين اتخذوا قرارهم الاستراتيجي، النابع من نظرة مستقبلية ثاقبة، بتوحيد القوات المسلحة قبل خمسة عقود، ليبقى هذا اليوم علامة فارقة في مسيرة الاتحاد ونهضة الإمارات ومسيرتها الحافة بالإنجازات.

وقال معاليه: «نواصل اليوم جني ثمار ما زرعه الآباء المؤسسون من قيم الوحدة والتلاحم، والجهد الدؤوب لأبناء وبنات الوطن من منتسبي القوات المسلحة على مدار هذه العقود، والذين نجحوا في مواصلة بناء درع الوطن الحصين ليكون قادراً وجاهزاً لحماية مقدرات الدولة وصون سيادتها، وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنها واستقرارها».

مسيرة التطور

وأكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن القوات المسلحة تواصل مسيرة التطور والتقدم النوعي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، مشدداً على أن ذكرى توحيدها تمثل مناسبة وطنية راسخة في وجدان المجتمع، ومحطة استراتيجية في مسيرة الاتحاد، تواصل الدولة البناء عليه خدمة للمجتمع وأجيال المستقبل.

وقال معاليه إن توحيد القوات المسلحة جسد المعنى الأصيل لشعار «جيش واحد، وروح واحدة، وشعب موحد»، ضمن معادلة وطنية متكاملة عززت التلاحم بين القيادة والشعب ورسخت القيم السامية للاتحاد. مؤكداً أن الإمارات اختارت منذ تأسيسها أن يكون اتحادها مصدر قوتها، وأن تكون قواتها المسلحة عنوان عزتها، الأمر الذي جعل الاتحاد أكثر صلابة وقدرة على مواجهة التحديات بثقة واقتدار.

وأكد معالي محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، أن السادس من مايو يوم له خصوصيته في ذاكرة الوطن، وهو فرصة لاستعراض أحد ملامح حكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، وإخوانه حكام الإمارات الذين اتخذوا قرار توحيد القوات المسلحة.وفيما يلي نص كلمة معاليه بمناسبة الذكرى الـ50 لتوحيد القوات المسلحة:

إن السادس من مايو يوم له خصوصيته في ذاكرة الوطن، وشاهد على حكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، وإخوانه حكام الإمارات الذين اتخذوا قرار توحيد القوات المسلحة، لتكتمل أركان دولة الاتحاد وتنطلق في مرحلة جديدة من البناء والتنمية.

ففي مثل ذلك اليوم من العام 1976، توحّدت رؤى المؤسسين على أن تكون قواتنا المسلّحة تحت قيادة واحدة، وعلم واحد، واتخذوا قرارهم الأهم في تاريخ الدولة، الأمر الذي جعل من قوات متعددة ومتفرقة قوة موحدة وحصناً منيعاً ودرعاً قويةً لدولة قوية شامخة بحكمة قيادتها وجهد أبنائها.

رؤية مستقبلية

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن اليوبيل الذهبي لتوحيد القوات المسلحة يمثل مناسبة عزيزة على النفوس، راسخة في الوجدان، يحتفي بها شعب الإمارات بقيمة الاتحاد السامية، وبالرؤية المستقبلية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، في مسيرة متواصلة بدأها الآباء المؤسسون، لبناء دولة متقدمة ومزدهرة، بسواعد أبناء وبنات الإمارات المخلصين، الذين يجسدون أسمى معاني الانتماء للوطن والولاء لقيادته.

وقالت معاليها إن القوات المسلحة تمثل مصدر فخر لمجتمع دولة الإمارات، ودرعاً حصيناً للوطن الذي تأسس على فكر الاتحاد، وتطور برؤية مستقبلية محورها الإنسان الإماراتي، لتغدو نموذجاً يُحتذى به في التقدم والازدهار والتنمية الشاملة في مختلف المجالات.

وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: إن الاحتفاء بمرور خمسين عاماً على توحيد القوات المسلحة علامة مضيئة في مسيرة وطن رسّخ أمنه بعزيمة قيادته وتماسك مجتمعه.

حيث تجلّت عبر هذه المسيرة قيم الوفاء والانتماء في صون المنجزات وحماية مكتسبات الاتحاد، لتبقى هذه المناسبة شاهداً على وحدة الإرادة وتكامل الجهود،.

وأضاف معالي النيادي: لقد تأسس الاتحاد على رؤية راسخة وحّدت الصف وجمعت القلوب حول هدف واحد، فكان الإنسان محور هذه المسيرة وأساس استدامتها، ومن هذا النهج يواصل شباب الإمارات حمل الأمانة بروح وطنية واعية، مستلهمين من قواتنا المسلحة قيم الالتزام والانضباط والعمل الجماعي، مدفوعين بإرادة تواصل صناعة الإنجاز وتعزّز جاهزية الأجيال القادمة للحفاظ على مكتسبات الوطن وترسيخ مكانته بثقة واقتدار.