الجمعة, 12 يونيو, 2026


شرطة دبي أول جهة شرطية بالمنطقة تنضم إلى شبكة بارناهوس الأوروبية
en
12 يونيو 2026
شرطة دبي أول جهة شرطية بالمنطقة تنضم إلى شبكة بارناهوس الأوروبية

أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي انضمامها إلى شبكة «بارناهوس» الأوروبية المتخصصة في حماية الأطفال، لتصبح أول جهة شرطية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحصل على هذه العضوية، وثاني جهة شرطية عالميا بعد النرويج.

وجاء هذا الإنجاز من خلال إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، تقديرا للجهود التي تبذلها شرطة دبي في مشروع «واحة الطفل»، الذي تم تطويره وفق معايير دولية حديثة في مجال المقابلات الجنائية مع الأطفال.

ويهدف المشروع إلى توفير بيئة آمنة وصديقة للطفل، تساعده على الإدلاء بإفادته بطريقة مهنية تراعي حالته النفسية والاجتماعية، إلى جانب دعم مسارات التحقيق والرعاية والتأهيل للأطفال ضحايا العنف أو الإساءة.

أكد العميد عبدالرحمن الشاعر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أن الحصول على عضوية شبكة بارناهوس الأوروبية يمثل محطة استراتيجية بالغة الأهمية في مسيرة شرطة دبي نحو تطوير منظومة حماية الطفل وفق أرقى الممارسات العالمية، مبيناً أن هذا الإنجاز يترجم الثقة الدولية بالكفاءة المؤسسية والخبرات التخصصية التي راكمتها القيادة العامة.

وأوضح أن هذا النجاح هو ثمرة رؤية قيادية داعمة واستثمار متواصل لبناء منظومة متكاملة تدمج بين الحماية والرعاية والتحقيق في بيئة تراعي كافة الاحتياجات النفسية والاجتماعية والقانونية، لافتاً إلى أن الانضمام للشبكة سيفتح آفاقاً رحبة للتعاون الدولي وتبادل المعرفة مع المؤسسات العالمية، مما يسهم في الارتقاء بالخدمات والبرامج الوقائية والعلاجية المقدمة للأطفال.

من جانبه، قال العقيد فيصل الخميري، نائب مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، إن مشروع «واحة الطفل» يعد نموذجا متقدما في التعامل مع الأطفال المتضررين، ويجسد التزام شرطة دبي بتطبيق معايير مهنية وإنسانية عالية.

وأشار إلى أن الانضمام إلى شبكة بارناهوس الأوروبية يعد اعترافا دوليا بالجهود التي تقوم بها شرطة دبي لتطوير بيئة متخصصة تعتمد على التكامل بين مختلف الجهات المعنية بحماية الطفل.

وشدد الخميري على أن حماية الطفولة مسؤولية مجتمعية ووطنية، تتطلب تنسيق الجهود والعمل المشترك، مؤكدا استمرار شرطة دبي في تعزيز مكانتها في مجال صون كرامة الطفل وضمان سلامته.

بدوره، أوضح المقدم الدكتور علي المطروشي أن نموذج «واحة الطفل» يوفر بيئة داعمة وآمنة، تمكن الطفل من تقديم إفادته في أجواء إنسانية ومهنية، وتقلل من الآثار النفسية التي قد تنتج عن تكرار المقابلات والإجراءات.

ولفت إلى أن الانضمام إلى شبكة بارناهوس، التي تعنى بدعم مراكز «بيت الطفل» وتبادل أفضل الممارسات في التعامل مع ضحايا الإساءة والاستغلال، سيساعد في توفير فرص للتدريب المتخصص والاطلاع على أحدث الدراسات والمنهجيات.

وأكد أن حماية الطفل تمثل أولوية مستمرة، وتتطلب تطوير السياسات والأدوات بشكل دائم، بما يضمن توفير أعلى مستويات الرعاية، ووضع مصلحة الطفل الفضلى في مقدمة الاهتمام.