تحل الذكرى السابعة والسبعون لميلاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لتجسد مناسبة وطنية تستحضر مسيرة قائد أسهم برؤيته في تعزيز مكانة دولة الإمارات على الساحة العالمية، وقاد مسيرة تنموية شاملة جعلت من الطموح نهجا للعمل، ومن الإنجاز معيارا للتميز في مختلف المجالات.
وتعكس هذه المناسبة ما حققته الدولة من تحولات نوعية خلال العقود الماضية، بفضل رؤية سموه الاستشرافية التي أسهمت في تسريع مسيرة التنمية، وترسيخ مكانة دبي والإمارات مركزا عالميا للاقتصاد والابتكار والسياحة والتكنولوجيا وصناعة المستقبل.
وأثمرت توجيهات سموه عن إطلاق مشاريع استراتيجية شكلت محطات بارزة في مسيرة الدولة، من تشييد برج خليفة بوصفه أطول مبنى في العالم، إلى إطلاق مسبار الأمل في أول مهمة عربية لاستكشاف المريخ، إلى جانب تطوير منظومة حكومية ورقمية متقدمة عززت حضور الإمارات في مؤشرات التنافسية العالمية.
ويرتكز نهج سموه على الاستثمار في الإنسان باعتباره محور التنمية وأساسها، إلى جانب إعداد قيادات وطنية قادرة على مواصلة مسيرة الإنجاز، بما أسهم في ترسيخ نموذج متميز في الإدارة والقيادة يقوم على الابتكار والكفاءة واستشراف المستقبل.
وفي الجانب الإنساني، تواصل مؤسسات مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تنفيذ برامج ومشاريع تنموية وإغاثية وتعليمية يستفيد منها ملايين الأشخاص في مختلف دول العالم، انطلاقا من رسالة تقوم على نشر المعرفة، وتعزيز التنمية، وصناعة الأمل، وتحسين جودة الحياة.
ويجدد أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها في هذه المناسبة مشاعر الاعتزاز بمسيرة قائد ارتبط اسمه بالنهضة والإنجاز، وأسهمت رؤيته في بناء نموذج تنموي رائد، يواصل دعم مكانة الدولة بين أكثر دول العالم تقدما وريادة في مختلف القطاعات.