الإثنين, 10 أغسطس, 2026


جائزة دبي الأفعال تفتح باب الترشح لدورتها الأولى اعتبارا من اليوم
en
10 أغسطس 2026
جائزة دبي الأفعال تفتح باب الترشح لدورتها الأولى اعتبارا من اليوم

أعلنت جائزة دبي الأفعال “Dubai-it Award” فتح باب الترشح لدورتها الأولى، اعتبارا من 10 أغسطس وحتى 10 سبتمبر 2026، داعية الأفراد والمشروعات والشركات والمؤسسات والجهات التي عملت وأنجزت وفق نهج وفلسفة “Dubai-it” إلى المشاركة في مختلف مجالات الجائزة.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد أطلق مبادرة “دبي الأفعال” لتجسد فلسفة دبي في العمل ونموذجها التنموي القائم على الإنجاز والعمل الجاد، والإصرار على تحويل الطموحات الكبيرة إلى إنجازات ملموسة خلال وقت قياسي.

وتهدف المبادرة إلى ترسيخ تجربة دبي في العمل لدى الأجيال، وتعزيز ثقافة الإنجاز في المؤسسات والشركات، وتحويل فلسفة الإمارة في التنفيذ والعمل إلى نهج مؤسسي مستدام يرتكز على السرعة والإتقان وصناعة الأثر.

وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أطلقت جائزة دبي الأفعال “Dubai-it Award”، لتكون جائزة سنوية تكرم من أنجز وفق فلسفة دبي في العمل وحقق المعنى الحقيقي لـ”Dubai-it”، والمتمثل في إنجاز شيء استثنائي بإتقان وتميز وفي وقت قياسي.

وتستهدف الجائزة كل من أسهم في نقل الأفكار الكبرى من مرحلة الطموح إلى واقع ملموس، وتحويل الرؤى إلى نتائج يراها العالم، سواء كان الإنجاز مرتبطا بفرد أو مشروع أو مؤسسة أو شركة.

وقال رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معالي محمد عبدالله القرقاوي، إن جائزة «دبي الأفعال» تستمد رؤيتها من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ومن تجربته القيادية الاستثنائية في تحويل الأفكار الكبيرة إلى إنجازات استثنائية.

وأضاف أن إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الجائزة، يأتي لترسيخ فلسفة «Dubai-it» ثقافةً للعمل في المؤسسات والشركات، ونهجاً لتطوير المشروعات وإنجازها بإتقان وتميز وسرعة، ومنهجاً تبني عليه دبي قفزاتها التنموية القادمة.

وأكد أن جائزة دبي الأفعال هي القوة التي تُبقي فلسفة دبي في العمل حية وحاضرة ومتجددة عاماً بعد عام، وأنها تعد منصة تتويج تمنح فلسفة دبي في العمل حضورها المستمر، وتحوّلها إلى طاقة تدفع الأفراد والمشروعات والمؤسسات إلى مزيد من الإنجاز، ومزيد من الإتقان، ومزيد من النتائج التي تليق بدبي.

وتابع: «صُممت جائزة دبي الأفعال لتدفع الناس نحو الفعل، وتسلط الضوء على من يقود ويبني ويحول وينجز. فهي تجعل Dubai-it ثقافة عمل ونهجاً يطمح الناس إلى ممارسته، ومعياراً يسعون إلى تجسيده في أعمالهم ومشروعاتهم ومؤسساتهم».

وأضاف أن جائزة «دبي الأفعال» تأتي في دورتها الأولى كموسم متكامل للاحتفاء بالإنجاز الاستثنائي، وتجسيداً لفلسفة مدينة آمنت منذ بداياتها بأن المستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع، وأن قيمة الأفكار تكمن في قدرتها على التحول إلى إنجازات ونتائج يراها العالم.

وتمثل الجائزة دورة سنوية لرصد الإنجازات الاستثنائية التي تتحقق في دبي، والاحتفاء بالمشروعات والمؤسسات والأفراد الذين يصنعون أثرا ملموسا في مختلف المجالات التنموية، ويسهمون من خلال أعمالهم في دعم القفزات القادمة للإمارة.

وتمنح الجائزة ضمن ثلاث فئات رئيسة هي: الأفراد، والمشروعات، والمؤسسات والشركات، وذلك تكريما للنماذج التي جسدت فلسفة “Dubai-it” وحققت معناها القائم على الإنجاز الاستثنائي والإتقان والتميز والسرعة.

وتحتفي الجائزة بالأفراد الذين قادوا الإنجاز، والمشروعات التي أحدثت تحولا، والشركات والمؤسسات التي حولت الرؤى إلى نتائج فعلية وتركت أثرا يتناسب مع مكانة دبي.

وتقام الجائزة سنويا ضمن دورة متكاملة للاحتفاء بالإنجازات الاستثنائية، وتمتد من سبتمبر إلى مايو، بهدف رصد النماذج التي تعكس فلسفة دبي في العمل، وتنجح في تحويل الأفكار الطموحة إلى نتائج ملموسة بجودة عالية وفي زمن وجيز.

ويتم خلال الدورة السنوية تسليط الضوء على عدد من المجالات الاستراتيجية التي تعبر عن تجربة دبي ومسيرتها التنموية، مع تكريم الأفراد الذين قادوا الإنجاز، والمشروعات التي صنعت التحول، والمؤسسات والشركات التي نجحت في تحويل الرؤى إلى واقع يلمس الناس نتائجه.

وتخصص أشهر يونيو ويوليو وأغسطس لاستقبال الترشيحات وتقييمها للدورة التالية، بما يعزز استمرارية الجائزة منصة سنوية لرصد الإنجازات وتوثيق أثرها ورفع سقف الطموح في مختلف القطاعات.

وتستقبل الدورة الأولى تحديدا الترشيحات خلال الفترة من 10 أغسطس الجاري حتى 10 سبتمبر المقبل، لتشكل الدورة السنوية موعدا للاحتفاء بأصحاب الإنجازات الاستثنائية في دبي، وتكريم من عمل بروح الإمارة وأسهم في إضافة إنجاز جديد إلى سجلها.

وتغطي الجائزة 10 مجالات رئيسة تعكس تنوع تجربة دبي التنموية وقدرتها على تحويل الرؤى إلى إنجازات، وتشمل المجال الحكومي، والعقاري، والاقتصادي، والتجاري، والتقني، والرياضي، والاجتماعي، والتعليمي، والخدمي، والصحي.

وتمتد مجالات الجائزة على مدار الدورة السنوية، بحيث يتم تسليط الضوء على كل مجال وفق المواعيد المحددة، مع تكريم الأفراد والمشروعات والمؤسسات والشركات التي حققت إنجازات نوعية واستثنائية.

ولا يقتصر دور الجائزة على الاحتفاء بالمنجزات، وإنما يمتد إلى رصد التحولات ومن يقودها، وإبراز الطريقة التي تنتقل بها الأفكار الطموحة إلى نتائج فعلية يراها الناس ويلمسون أثرها في المدينة والاقتصاد والمجتمع.

معايير تقييم الترشيحات

تستند عملية تقييم الترشيحات إلى ثمانية معايير مستمدة من التعريف الرسمي لفلسفة “Dubai-it”، وتغطي مختلف جوانب الإنجاز وجودة تنفيذه وتأثيره.

استثنائية الإنجاز: يقيس هذا المعيار مدى تفرد الإنجاز وأهميته، وحجم التحدي المرتبط به، ومستوى الطموح وجرأة الفكرة أو القرار أو المشروع، ومدى قدرته على إحداث نقلة نوعية تتجاوز المألوف.

الإتقان وجودة التنفيذ: يركز على مستوى الاحترافية في التخطيط والتنفيذ، وجودة المخرجات ودقة التفاصيل والالتزام بأعلى المعايير، انطلاقا من أن قيمة الإنجاز لا ترتبط بالنتيجة وحدها، وإنما كذلك بجودة الطريق المؤدي إليها.

سرعة الإنجاز وكفاءة التنفيذ: يقيس القدرة على الانتقال بالفكرة أو الرؤية إلى نتيجة ملموسة خلال وقت قياسي من دون التأثير في الجودة، إضافة إلى سرعة اتخاذ القرار وكفاءة إدارة الموارد واختصار الزمن.

تبني فلسفة دبي في العمل: يركز على مدى تجسيد الإنجاز لروح دبي التي تجمع بين الجرأة في الطموح والسرعة في التحرك والمرونة في التنفيذ وتفرد التجربة وتحويل التحديات إلى فرص.

تحويل الرؤية إلى نتائج ملموسة: يقيس قدرة الإنجاز على ترجمة الفكرة أو الرؤية أو الطموح إلى واقع عملي واضح تدعمه نتائج قابلة للرصد والقياس والإثبات.

الأثر الاستثنائي: يركز على حجم الأثر الذي أحدثه الإنجاز على الناس أو المدينة أو القطاع أو الاقتصاد أو جودة الحياة أو سمعة دبي ومكانتها، ومدى ما نتج عنه من قيمة وتحول حقيقي.

الاستدامة وقابلية التطوير: يقيس قدرة الإنجاز على الاستمرار والنمو والتوسع والتطور، ومدى تأسيسه لمسارات جديدة يمكن البناء عليها في المستقبل.

وضوح النموذج ودوره في الإلهام: يركز على قدرة الإنجاز على التحول إلى نموذج يحتذى وقصة نجاح تلهم الآخرين، وترفع سقف الطموح وتحفز الأفراد والمؤسسات والمشروعات على العمل بروح دبي.

وتستقبل الجائزة الترشيحات من خلال نموذج الترشح المعتمد على منصتها الرقمية، بما يضمن توثيق البيانات واستكمال المتطلبات ومراجعة جميع المشاركات وفق آلية موحدة وواضحة.

نطاق الترشيحات

يفتح باب الترشح أمام جميع الأفراد والمشروعات والشركات والمؤسسات والجهات التي جسدت فلسفة “Dubai-it” في العمل والإنجاز.

وتشمل ترشيحات الدورة الأولى الإنجازات والمشروعات والمبادرات والتحولات التي تم إنجازها خلال السنوات الأربع الماضية، بما يسمح للدورة الافتتاحية برصد أبرز النماذج التي عبرت عن فلسفة دبي في العمل خلال تلك الفترة.

واعتبارا من الدورة الثانية وما بعدها، ستشمل الترشيحات الإنجازات التي تحققت خلال آخر 24 شهرا من كل دورة، بما يحافظ على حداثة الجائزة وتركيزها على الإنجازات القريبة التي أحدثت نتائج واضحة.

ويستطيع الأفراد ترشيح أنفسهم مباشرة، كما يمكن لشركاتهم أو مؤسساتهم أو الجهات التي يتبعون لها ترشيحهم.

كذلك يمكن للشركات والمؤسسات والجهات ترشيح نفسها، أو ترشيح مشروعاتها أو فرق عملها أو الأشخاص الذين أدوا دورا محوريا في قيادة الإنجاز وتحقيق نتائجه.

وتقوم الجائزة على مبادئ الانفتاح والشمولية والطموح، لتكريم من قاد وبنى ونفذ وحول الأفكار إلى نتائج تتناسب مع اسم دبي ومكانتها.

ويبقى المعيار الأساسي هو مدى تجسيد الإنجاز لروح “Dubai-it” القائمة على الطموح الجريء، والتنفيذ المتقن، والجودة الاستثنائية، والسرعة في الإنجاز، وتحقيق أثر ملموس.

آلية الترشح

تتيح “جائزة دبي الأفعال” للجميع ترشيح الأفراد والمشروعات والمؤسسات والشركات التي جسدت فلسفة “Dubai-it” في العمل والإنجاز.

ويمكن للأفراد والمؤسسات والشركات ترشيح أنفسهم أو ترشيح غيرهم، مع تحديد المجال الذي يندرج تحته الإنجاز، من خلال المنصة الرقمية للجائزة على الرابط:

www.dubai-it.ae

ويعمل فريق الجائزة كذلك على متابعة الإنجازات النوعية على مدار العام، ورصد النماذج التي تعكس فلسفة دبي في التنفيذ وتحويل الأفكار الطموحة إلى نتائج واقعية.

وتهدف هذه الآلية إلى ضمان بقاء الجائزة منصة مفتوحة لاكتشاف المنجزين وتوثيق أثرهم والاحتفاء بالأفراد والجهات التي تصنع فارقا ملموسا في دبي.

متطلبات الترشح

يتطلب الترشح للجائزة تقديم ملف متكامل عبر المنصة الرقمية، يوضح طبيعة الإنجاز المرشح وأهدافه ومجال عمله والفئة التي يندرج ضمنها، سواء كان المرشح فردا أو مؤسسة أو مشروعا، مع بيان الدور الذي قام به المرشح في تحقيق الإنجاز.

ويجب أن يتضمن الملف شرحا واضحا للإنجاز، والتحدي أو الفرصة التي انطلق منها، ومراحل وخطوات التنفيذ، إلى جانب النتائج التي تحققت والأثر الذي أحدثه الإنجاز في الناس أو المدينة أو القطاع أو المؤسسة أو الاقتصاد أو جودة الحياة.

كما يتعين إرفاق الأدلة والبيانات الداعمة للترشح، ومنها مؤشرات الأداء والأرقام والتقارير والصور والمواد الإعلامية والشهادات وغيرها من الوثائق التي تثبت حجم الإنجاز وجودة تنفيذه وسرعة تحقيقه وأثره الفعلي.

وتخضع جميع الترشيحات لمراجعة دقيقة للتأكد من اكتمال المعلومات ومصداقية الأدلة ووضوح النتائج، وقد تشمل عملية المراجعة إجراء لقاءات مع المرشحين أو الجهات المرتبطة بالإنجاز، أو طلب وثائق ومعلومات إضافية عند الحاجة.