الثلاثاء, 18 أغسطس, 2026


إقامة دبي تستقبل العائدين من السفر بحفاوة تليق بمدينة المستقبل
en
18 أغسطس 2026
إقامة دبي تستقبل العائدين من السفر بحفاوة تليق بمدينة المستقبل

رفعت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي مستوى جاهزيتها التشغيلية في مختلف منصات ومنافذ السفر عبر مطارات دبي، استعدادا لاستقبال المواطنين والمقيمين والزوار العائدين من إجازاتهم، ضمن جهود متكاملة تهدف إلى ضمان انسيابية حركة المسافرين وتقديم تجربة وصول مريحة وسريعة.

وتعكس هذه الاستعدادات حرص إقامة دبي على مواكبة حركة السفر خلال فترات عودة المسافرين، من خلال تعزيز الجاهزية الميدانية واللوجستية والاستفادة من أحدث التقنيات الذكية المستخدمة في مطارات الإمارة.

جاهزية موسعة في مطارات دبي

وشملت الإجراءات إعادة توزيع الكوادر البشرية في مواقع العمل المختلفة، إلى جانب تعزيز حضور فرق الدعم الفني، ورفع مستوى الاستعداد التشغيلي في المنافذ بما يسهم في التعامل بكفاءة مع حركة القادمين.

كما جرى تفعيل الطاقة الاستيعابية القصوى للبوابات الذكية “Smart Gates”، التي تتيح للمسافرين إنهاء إجراءات الجوازات خلال ثوان معدودة بالاعتماد على تقنيات التعرف على الوجه والسمات الحيوية.

وتسهم هذه الحلول المتطورة في توفير تجربة سفر أكثر سرعة وسلاسة، ودعم مفهوم السفر اللا تلامسي بالكامل، بما يواكب توجه دبي المستمر نحو توظيف التكنولوجيا في تطوير الخدمات المقدمة للمسافرين.

البوابات الذكية تختصر إجراءات الجوازات

وتشكل البوابات الذكية أحد أبرز الحلول التي تعتمد عليها مطارات دبي لتسهيل رحلة المسافر، إذ تساعد على تقليص الوقت اللازم لإنهاء إجراءات الدخول، مع المحافظة على مستويات عالية من الكفاءة والأمان.

ويعزز الاعتماد على تقنيات القياسات الحيوية والتعرف على الوجه قدرة المنافذ الجوية على التعامل مع أعداد كبيرة من المسافرين بكفاءة، في الوقت الذي توفر فيه هذه الأنظمة تجربة أكثر راحة للقادمين إلى دبي.

وتنسجم هذه الخطوات مع نهج الإمارة في تحويل إجراءات السفر التقليدية إلى رحلة ذكية وسلسة، تبدأ منذ وصول المسافر إلى المطار وتستمر حتى استكمال مختلف الإجراءات.

السجادة الحمراء تعكس حفاوة دبي

وضمن استعداداتها لاستقبال العائدين والزوار، أتمت الإدارة تجهيز ممرات “السجادة الحمراء” (Red Carpet) والمنافذ المخصصة للاستقبال، بما يعزز تجربة الضيافة منذ اللحظة الأولى لوصول المسافرين.

وتجسد هذه المبادرة قيم الحفاوة وكرم الضيافة التي تتميز بها إمارة دبي، وتضيف بعدا إنسانيا إلى تجربة الوصول، إلى جانب ما توفره المطارات من حلول تقنية وخدمات ذكية متقدمة.

وتسعى إقامة دبي من خلال هذه الاستعدادات إلى جعل استقبال المسافرين تجربة متكاملة تجمع بين سرعة الإجراءات وجودة الخدمة وحسن الاستقبال.

محمد المري: تجربة عالمية تليق بمكانة دبي

وأكد معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الهوية وشؤون الأجانب بدبي، أن “هذه الاستعدادات تعكس حرص الإدارة على تجسيد رؤية حكومة دبي وتوجيهات القيادة الرشيدة في تقديم تجربة سفر عالمية المستوى تثبت مكانة دبي كعاصمة للمستقبل ووجهة مفضلة للعيش والزيارة.”

وأثنى معاليه على الجهود المتميزة التي يبذلها مأمورو الجوازات وفرق العمل الميدانية في مطارات دبي، مؤكداً أن “جاهزيتهم العالية وتفانيهم يمثلان الواجهة المشرقة لـ «دبي الحفاوة والتميز».”

وجاء ذلك خلال لقاء معاليه بمساعد المدير العام للمنافذ الجوية وعدد من الضباط وفرق العمل في مطارات دبي، حيث وجه بتقديم استقبال يليق بالعائدين وزوار دولة الإمارات عبر مطارات دبي، بما يعكس الصورة الحضارية لدبي ويجسد قيم الحفاوة والتميز التي تتميز بها الإمارة.

وأوضح معالي الفريق محمد أحمد المري أن الإدارة “تواصل تعزيز مفهوم «الضيافة الحدودية» من خلال تأهيل مأموري الجوازات ليكونوا سفراء لحفاوة دبي واستقبالها الأصيل.”

وأضاف معاليه أن “دبي تعتمد أفضل الممارسات المتقدمة لرفع كفاءة المنافذ الجوية وتحقيق أعلى المستهدفات في قطاع الطيران الدولي، عبر تحويل إجراءات السفر التقليدية إلى تجربة ضيافة استثنائية.”