الخميس, 15 أكتوبر, 2026


مطار آل مكتوم الدولي.. دبي تطمح لبناء أكبر مطار في العالم وتقديم أفضل تجربة للمسافرين
en
14 أكتوبر 2026
مطار آل مكتوم الدولي.. دبي تطمح لبناء أكبر مطار في العالم وتقديم أفضل تجربة للمسافرين

تواصل دبي رسم ملامح مستقبل قطاع الطيران العالمي من خلال مشروع مطار آل مكتوم الدولي، الذي تتجاوز طموحاته إنشاء أكبر مطار في العالم من حيث البنية التحتية والطاقة الاستيعابية، لتشمل تقديم أفضل تجربة للمسافرين، عبر تطوير مطار حديث يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة وكفاءة العمليات وسهولة السفر.

وتعكس هذه الرؤية توجه دبي نحو إعادة التفكير في كيفية تصميم المطارات وتشغيلها، من خلال دمج البنية التحتية والحلول التكنولوجية واحتياجات المسافرين ضمن منظومة متكاملة، بما يسهم في جعل تجربة السفر أكثر راحة وسلاسة، ويعزز قدرة المطارات على مواكبة التطورات المستقبلية.

مطار آل مكتوم الدولي.. طموح يتجاوز الحجم والطاقة الاستيعابية

أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران ودبي الجنوب، المهندس خليفة الزفين، أن «طموح دبي لا يقتصر على بناء أكبر مطار في العالم من حيث البنية التحتية والطاقة الاستيعابية، بل يشمل تقديم أفضل تجربة للمسافرين».

وشدد على أهمية تطوير مطارات تتمتع بالمرونة والقدرة على استيعاب التقنيات الحديثة، بما يضمن مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران، والاستعداد لمتطلبات المستقبل.

وتؤكد هذه الرؤية أن نجاح المطارات لا يعتمد على حجمها وقدرتها الاستيعابية فحسب، وإنما يرتبط أيضا بمستوى الخدمات التي تقدمها للمسافرين، ومدى سهولة الإجراءات وكفاءة التشغيل.

دبي تستعرض ملامح مطارات المستقبل

جاءت هذه التوجهات خلال الدورة الـ13 من منتدى قادة المطارات العالمي، الذي انعقد بالتزامن مع الدورة الـ25 من معرض المطارات العالمي في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء وممثلين عن شركات متخصصة في قطاع الطيران.

وسلط المنتدى الضوء على مستقبل المطارات وأحدث التطورات التكنولوجية في تصميمها وتشغيلها، مع التركيز على دور الابتكار في الارتقاء بتجربة السفر وتبسيط الإجراءات، بما يلبي احتياجات مختلف فئات المسافرين.

كما أبرزت المناقشات أهمية تبني رؤى مستقبلية تجمع بين التطور التقني والكفاءة التشغيلية، لضمان تقديم خدمات أكثر مرونة وسهولة في المطارات الحديثة.

ثلاث أولويات رئيسية لتطوير تجربة السفر

من جانبه، حدد الرئيس التنفيذي للعمليات في مطارات دبي، ماجد الجوكر، ثلاث أولويات أساسية لمستقبل قطاع المطارات، تشمل التعاون والمرونة التشغيلية والابتكار.

وأكد أن «المسافر ينظر إلى رحلته عبر المطار بوصفها تجربة متكاملة، وليس مجموعة من الخدمات والإجراءات المنفصلة».

ويعكس هذا التوجه أهمية تحقيق التكامل بين مختلف الخدمات والعمليات داخل المطارات، بما يضمن تجربة سفر مترابطة وأكثر سلاسة، ويضع احتياجات المسافر في مقدمة أولويات التطوير والتشغيل.

التكنولوجيا في قلب تصميم مطار آل مكتوم الجديد

بدوره، أكد مدير أول مستقبل الأشياء في مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية، عبدالله الشامسي، أن مشروع مطار آل مكتوم الدولي يوفر فرصة لإعادة التفكير في تصميم المطارات وآليات تشغيلها منذ البداية.

وأشار إلى أهمية دمج البنية التحتية والتكنولوجيا وتجربة المسافر ضمن رؤية واحدة متكاملة، بدلا من إضافة الحلول التقنية إلى منشآت وإجراءات قائمة بالفعل.

ويمثل هذا النهج فرصة لتطوير مطار يستوعب التقنيات المستقبلية منذ مراحل التصميم الأولى، مع التركيز على تحسين كفاءة العمليات وتوفير تجربة سفر أكثر سهولة وراحة.