الثلاثاء, 11 أغسطس, 2026


مكتب المؤسس يصدر 7 قيم محورية من إرث زايد لترسيخها في وجدان الأجيال
10 أغسطس 2026
المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه

أصدر مكتب المؤسس سبع قيم محورية جسدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتكون مرجعا ملهما للأجيال، وتشمل الحكمة والاحترام وبناء الإنسان والعزيمة والاستدامة والوحدة والكرم.

أصدر مكتب المؤسس مجموعة من سبع قيم محورية جسدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تهدف إلى جعلها مرجعا ملهما ومصدرا مستداما تسترشد به الأجيال الحالية والمستقبلية.

وأوضح المكتب أن الإعلان عن هذه القيم يأتي ضمن جهوده لتوفير إطار مرجعي عملي وموثوق يتيح للأفراد والمؤسسات التعرف بصورة أعمق إلى حياة مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وإرثه، والتعامل معهما بما يحافظ على الدقة التاريخية وأصالة الإرث الثقافي، ويعزز فهم المبادئ التي شكلت نهجه القيادي ومسيرة بناء الدولة.

واستند مكتب المؤسس في تحديد القيم السبع ونشرها إلى دراسة معمقة لأقوال وأفعال المغفور له الشيخ زايد على امتداد مسيرته القيادية حاكما لإمارة أبوظبي ورئيسا لدولة الإمارات.

وتعكس هذه القيم المبادئ الأساسية التي قامت عليها رؤيته في القيادة وبناء الإنسان والوطن، وأسهمت في وضع المرتكزات التي نهضت عليها الدولة، ومهدت لمواصلة مسيرتها التنموية والحضارية على مدى العقود الخمسة الماضية.

وقال الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس مكتب المؤسس: “تُمثّل القيم التي أرساها المغفور له الشيخ زايد ركيزةً أصيلة في إرثه الحضاري والثقافي، ولا تزال حاضرةً بأثرها ودلالاتها في واقعنا اليوم كما كانت في حياته. ونحن، إذ نستمدّ من إرث قيادته الحكيمة ونستلهم من رؤيته النيّـرة، نحمل مسؤولية صون هذه القيم الخالدة، وترسيخها في وجدان مجتمعنا ونسيجه، ونقلها إلى أجيالنا القادمة”.

وتضم القيم السبع ما يلي:

الحكمة

رؤية بعيدة المدى جمعت بين الاستلهام من موروث الآباء والأجداد واستشراف المستقبل، وشكّلت أساساً لاتخاذ القرارات التي أسهمت في بناء الدولة وتقدمها.

الاحترام

ترسيخ قيم الكرامة الإنسانية والتعايش والتسامح، وتعزيز ثقافة الانفتاح والتفاهم بين مختلف الشعوب والثقافات.

بناء وتنمية الإنسان

الإيمان بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، والاستثمار في قدراته وتمكينه من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية، مع إيلاء اهتمام خاص للشباب والمرأة.

العزيمة

تحويل الطموحات إلى إنجازات من خلال المثابرة والإصرار والعمل الدؤوب، ومواجهة التحديات بروح من الثقة والإرادة.

الاستدامة

تبني نهج متوازن يضمن حماية الموارد الطبيعية والحفاظ عليها بما يخدم مصالح الأجيال الحالية والمستقبلية.

الوحدة

الإيمان بقوة التكاتف والتوافق والعمل المشترك، وترسيخ مفهوم الاتحاد باعتباره الركيزة الأساسية لازدهار الدولة وتقدمها.

الكرم

جعل العطاء والعمل الإنساني نهجاً راسخاً عابراً للحدود، ويعكس التزام دولة الإمارات بدعم المجتمعات وامتداد يد العون إلى مختلف أنحاء العالم.

ويرتبط بكل قيمة من القيم السبع عدد من الموضوعات ذات الصلة، التي تم تحديدها بصورة استرشادية وغير حصرية، على أن يجري تحديثها وتطويرها بصورة دورية بما يسهم في توسيع فهم هذه القيم وتحويلها إلى ممارسات واقعية وملموسة.

ويأتي نشر القيم السبع الأساسية للشيخ زايد بالتزامن مع “عام الأسرة” في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى صون الإرث الإماراتي وتعزيز حضوره في المجتمع، وتمكين الأجيال المقبلة من استلهام المبادئ التي أسست لمسيرة الدولة وأسهمت في تشكيل هويتها الوطنية.

وقالت المدير العام لمكتب المؤسس ريم يوسف الشمري، : “ينسجم نشر القيم الأساسية للمغفور له الشيخ زايد مع رسالة مكتب المؤسس في صون إرث الوالد المؤسس، وإثراء المعرفة به، وإبقاء قيمه حاضرة وراسخة في المجتمع. وفي ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، تظل هذه القيم مرجعاً راسخاً ومصدراً للإلهام، يوجّه الأفراد والمؤسسات في دولة الإمارات، ويدعم مسيرة التنمية”.

ويعد مكتب المؤسس، التابع لديوان الرئاسة، الجهة المعنية بالحفاظ على إرث المغفور له الشيخ زايد وصونه وإبراز أثره أمام الأجيال الحالية والمستقبلية.

ويقدم المكتب كذلك الدعم والإرشاد إلى الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والثقافية، بما يساعد على توثيق هذا الإرث وتقديمه بصورة دقيقة وأصيلة.

كما يوفر مكتب المؤسس توجيها متخصصا بشأن استخدام المراجع التاريخية والصور والاقتباسات، والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، على نحو يضمن صون إرث الشيخ زايد وتقديمه بصورة دقيقة ومتسقة، ويحافظ على حضور قيمه باعتبارها مصدر إلهام دائم للأجيال الحالية والمقبلة.