الإثنين, 02 نوفمبر, 2026


دبي ضمن أكثر 10 مدن أمانا لمسافري جيل زد عالميا في 2027
en
02 نوفمبر 2026
دبي ضمن أكثر 10 مدن أمانا لمسافري جيل زد عالميا في 2027

تواصل دبي تعزيز حضورها على خريطة السياحة العالمية، بعدما نجحت في دخول قائمة أكثر 10 مدن أمانا لمسافري جيل زد على مستوى العالم لعام 2027، وفقا لتصنيف مؤسسة «بيركشاير هاثاواي ترافل بروتكشن» الأمريكية المتخصصة في تأمين السفر، في إنجاز جديد يعكس مكانة الإمارة وجهة سياحية تحظى بثقة المسافرين الشباب، بفضل ما توفره من مستويات أمان مرتفعة وخدمات متطورة وتجارب سياحية متنوعة.

ويؤكد هذا التصنيف تنامي جاذبية دبي لدى الأجيال الجديدة من المسافرين، الذين يمنحون الأمان الشخصي وسهولة التنقل وجودة الخدمات أهمية كبيرة عند اختيار وجهاتهم، إلى جانب اهتمامهم بالتجارب الثقافية والترفيهية والتقنيات الحديثة التي تجعل رحلاتهم أكثر راحة ومتعة.

دبي التاسعة عالميا بين المدن الأكثر أمانا لجيل زد

حلت دبي في المركز التاسع عالميا ضمن قائمة أكثر المدن أمانا لمسافري جيل زد لعام 2027، لتؤكد حضورها بين أبرز الوجهات الدولية التي تنال ثقة هذه الفئة من المسافرين.

وجاءت سان فرانسيسكو في صدارة التصنيف، تلتها مكسيكو سيتي في المرتبة الثانية، وأمستردام ثالثة، ثم باريس وأوسلو وسان خوان وزيورخ وطوكيو، فيما احتلت دبي المركز التاسع، وجاءت لندن في المرتبة العاشرة.

واعتمد التصنيف على استطلاع شمل أكثر من 1500 مشارك، مع التركيز على آراء المسافرين الذين سبق لهم زيارة المدن المشمولة بالدراسة، بهدف التعرف إلى تقييماتهم لمستويات الأمان ومدى شعورهم بالاطمئنان خلال الإقامة والتنقل.

وتضمنت معايير التقييم سلامة وسائل النقل وجودة الرعاية الصحية ومستويات الأمان بالنسبة إلى النساء، وهي جوانب تكتسب أهمية متزايدة في قرارات السفر، خصوصا لدى الأجيال الشابة التي تبحث عن وجهات توفر تجربة سياحية مريحة وآمنة.

جيل زد يعزز مكانة دبي على خريطة السياحة العالمية

تكتسب نتائج التصنيف أهمية خاصة في ظل تنامي تأثير جيل زد، الذي يشمل عموما المولودين بين عامي 1997 و2012، على مستقبل قطاع السياحة العالمي، مع تزايد إقبال هذه الشريحة على السفر واستكشاف وجهات جديدة.

ويعتمد المسافرون من هذا الجيل بصورة كبيرة على المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي لاختيار الوجهات ومشاركة تجاربهم، ما يجعل سمعة المدن ومستويات الأمان فيها من العوامل المؤثرة في قراراتهم.

وتستفيد دبي من مكانتها العالمية وما تتمتع به من تنوع ثقافي وسياحي في جذب هذه الفئة، من خلال بيئة تجمع بين التطور الحضري والخدمات الذكية والأنشطة الترفيهية، بما يتناسب مع تطلعات الشباب إلى تجارب سفر تجمع بين الاكتشاف والراحة والاطمئنان.

دبي تحقق مراكز متقدمة في تصنيفات الأمان لعام 2026

وسجلت دبي حضورا مميزا في التصنيف التفصيلي للمؤسسة لعام 2026، بعدما جاءت في المركز السابع عالميا بين المدن الأكثر أمانا وفقا لتقييمات مسافري جيل زد، متقدمة على القاهرة وسان فرانسيسكو ودبلن.

وتصدرت ريكيافيك القائمة، تلتها سيؤول وزيورخ وأمستردام وهونغ كونغ ومكسيكو سيتي، في تصنيف يعكس اختلاف تقييمات الأمان بين فئات المسافرين والوجهات العالمية.

كما حققت دبي المركز الأول لدى المسافرين الذين تتجاوز نفقاتهم السنوية على الرحلات 25 ألف دولار، وهو ما يعكس جاذبية الإمارة لدى المسافرين مرتفعي الإنفاق، ويبرز قدرتها على الجمع بين جودة الخدمات السياحية ومستويات الأمان التي يوليها الزوار اهتماما كبيرا.

الإمارات تتصدر اختيارات جيل زد بين الدول الأكثر أمانا

وعلى مستوى الدول، جاءت دولة الإمارات في المركز السابع عالميا ضمن التصنيف العام للوجهات الأكثر أمانا للسفر لعام 2026، فيما تصدرت قائمة الدول الأكثر أمانا وفقا لتقييمات المشاركين من جيل زد.

وتعكس هذه النتائج الثقة التي تحظى بها الإمارات لدى المسافرين الشباب، كما تؤكد المكانة التي اكتسبتها الدولة بفضل ما توفره من بنية تحتية متقدمة وخدمات عالية الجودة وبيئة سياحية تستقبل الزوار من مختلف الجنسيات والثقافات.

ويتكامل هذا الحضور مع النتائج التي حققتها دبي، بما يعزز الصورة الإيجابية للدولة وجهة عالمية تجمع بين الأمان وتنوع الخيارات السياحية.

بنية تحتية حديثة وتجارب متنوعة تعزز جاذبية دبي

تستند دبي في تعزيز تنافسيتها السياحية إلى منظومة متكاملة من المرافق والخدمات، تشمل شبكات النقل الحديثة والبنية التحتية المتطورة والخدمات الرقمية، إلى جانب مجموعة واسعة من الفنادق والوجهات الترفيهية والمراكز التجارية والمعالم الثقافية.

ويسهم هذا التنوع في توفير تجربة سفر مرنة تناسب اهتمامات الزوار المختلفة، سواء كانوا يبحثون عن التسوق أو الترفيه أو استكشاف المعالم السياحية، مع سهولة التخطيط للرحلات والتنقل بين الوجهات.

كما يشكل الطابع العالمي للإمارة وتنوع مجتمعها ميزة إضافية للمسافرين الشباب، الذين يفضلون الوجهات التي تتيح لهم التعرف إلى ثقافات متعددة والاستمتاع بتجارب جديدة ضمن بيئة منظمة ومريحة.