ترأس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، اجتماع المجلس الوزاري للذكاء الاصطناعي والتنمية، الذي عقد في قصر الوطن بالعاصمة أبوظبي.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع مدى جاهزية الوزارات والجهات الاتحادية لتبني أنظمة ونماذج الذكاء الاصطناعي المساعد، بما يدعم تطوير آليات العمل الحكومي ويرفع كفاءة الأداء في مختلف القطاعات.
وناقش الاجتماع خطة العمل الخاصة بتنفيذ مشروع الذكاء الاصطناعي المساعد في الحكومة الاتحادية، إلى جانب استعراض عدد من النماذج الحكومية القائمة في هذا المجال، وما توفره من فرص لتعزيز سرعة الإنجاز وتحسين جودة الخدمات.
كما بحث المجلس مجموعة من السياسات والمقترحات الحكومية الهادفة إلى توسيع استخدام حلول الذكاء الاصطناعي، وتطوير مهارات موظفي الحكومة الاتحادية وفق أفضل الممارسات والمعايير التخصصية، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في تدوينة عبر منصة “إكس”، إن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة للمستقبل، بل أصبح ركيزة لصناعة إنجازات عالمية تقودها دولة الإمارات بثقة وطموح. وأضاف سموه أن ما تحققه الدولة اليوم في هذا القطاع يعكس رؤية وطن لا يكتفي بمواكبة التحول العالمي، بل يسهم في قيادته وصناعته.
وتناول المجلس الوزاري للذكاء الاصطناعي والتنمية خلال الاجتماع التشريعات الاتحادية المقترحة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الرعاية الصحية، والقطاع الاقتصادي، والقطاع المصرفي، والمنظومة الضريبية، في إطار دعم بيئة تشريعية تواكب التطورات المتسارعة في التقنيات الحديثة.
واستعرض المجلس كذلك توصيات المجلس الوطني الاتحادي بشأن سياسة الحكومة المتعلقة بجودة حياة الكادر التعليمي وتأثيرها على مخرجات العملية التعليمية، إضافة إلى طلب مناقشة عدد من السياسات والبرامج الحكومية في قطاعات مختلفة.
ويعكس الاجتماع حرص دولة الإمارات على التعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد المحاور الرئيسية لتطوير العمل الحكومي، وتعزيز جاهزية المؤسسات الاتحادية، وترسيخ مكانة الدولة في مسار التحول الرقمي العالمي بثقة ورؤية واضحة.