الجمعة, 12 يونيو, 2026


إقامة GPT.. منصة ذكية من إقامة دبي لدعم الموظفين ورفع كفاءة العمل الحكومي
en
11 يونيو 2026
إقامة GPT

أطلقت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، ممثلة بقطاع الخدمات الرقمية، نظام المحادثة الذكية «إقامة GPT»، كأول منصة داخلية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لخدمة موظفي الإدارة والمستخدمين المصرح لهم.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه «إقامة دبي» إلى تعزيز التحول الرقمي وتبني حلول تقنية حديثة تسهم في تطوير بيئة العمل الحكومية، ورفع كفاءة الأداء، ودعم جاهزية المنظومة المؤسسية للمستقبل.

ويمثل «إقامة GPT» إضافة نوعية في توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئة العمل، إذ يتيح للموظفين الاستفادة من منصة رقمية تفاعلية تساعدهم في إنجاز مهامهم اليومية، والرد على الاستفسارات، وإعداد المحتوى وتحسينه، إلى جانب تلخيص المستندات، واستخراج النقاط الرئيسية، وتوليد الأفكار والمخططات.

كما تدعم المنصة شرح المحتوى الفني والسياسات بلغة مبسطة، وتحسين النصوص باللغتين العربية والإنجليزية، بما يوفر للموظفين أداة عملية تساعدهم على تنظيم العمل، واختصار الوقت، والوصول إلى نتائج أكثر دقة ووضوحا.

وأكد العقيد الخبير خالد بن مدية الفلاسي، مساعد المدير العام لقطاع شؤون الخدمات الرقمية في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، أن إطلاق «إقامة GPT» يعكس رؤية إقامة دبي في تبني التقنيات المستقبلية التي ترتقي بمنظومة العمل الحكومي، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة محورية لتعزيز قدرات الموظفين وتمكينهم من العمل بأساليب أكثر كفاءة وابتكاراً.

وقال: في إقامة دبي، ننظر إلى التكنولوجيا باعتبارها ممكناً للإنسان وليست بديلاً عنه، ولذلك نحرص على توظيف حلول الذكاء الاصطناعي بما يدعم كوادرنا، ويمنحهم أدوات أكثر ذكاءً لتطوير الأداء وتسريع الإنجاز، مع الحفاظ على أعلى مستويات الدقة والمسؤولية في بيئة العمل.

وأضاف أن «إقامة GPT» يمثل خطوة جديدة ضمن رحلة الإدارة نحو بناء بيئة عمل أكثر ذكاءً واستباقية، مؤكداً أن الاستثمار في التقنيات الحديثة يرتبط بشكل مباشر بالاستثمار في الإنسان، باعتباره المحرك الأساسي للابتكار والتميز المؤسسي.

من جانبه، أوضح المقدم دكتور غالب عبدالله المري، المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، أن إطلاق المنصة يأتي ضمن خطة تطوير حلول مبتكرة تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لدعم العمل الداخلي.

وبين أن تطوير «إقامة GPT» تم وفق معايير وسياسات متقدمة في أمن وحماية المعلومات، بما يضمن استخداما آمنا ومسؤولا للتقنيات الحديثة، ويعزز الثقة في توظيف الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسة.

وتوفر المنصة تجربة استخدام مرنة، تمكن الموظفين من بدء محادثات ذكية، وإدارة سجل المحادثات السابقة، والعودة إلى الأعمال المنجزة بسهولة، إضافة إلى تقديم إرشادات عملية تساعد المستخدمين على صياغة الطلبات بشكل أوضح، للحصول على نتائج دقيقة وفعالة.

ويؤكد إطلاق «إقامة GPT» استمرار «إقامة دبي» في بناء بيئة عمل أكثر ذكاء واستباقية، تجمع بين الابتكار التقني والموثوقية، وتدعم الموظفين بأدوات حديثة تعزز الإبداع وترتقي بجودة الأداء المؤسسي.