الأحد, 21 يونيو, 2026


12 جامعة إماراتية ضمن أفضل 1000 جامعة عالميا في تصنيف كيو إس 2027
en
19 يونيو 2026
جامعة خليفة

كشفت نتائج تصنيف كيو إس العالمي للجامعات 2027 عن حضور قوي للجامعات الإماراتية على خريطة التعليم العالي الدولية، بعد أن حلت 12 جامعة من دولة الإمارات ضمن أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم.

ويعكس هذا الإنجاز مكانة الإمارات المتنامية كمركز إقليمي وعالمي للتعليم العالي، ووجهة مفضلة للطلبة وأعضاء الهيئات الأكاديمية والباحثين، في ظل ما يشهده القطاع من تطور مستمر في جودة البرامج الأكاديمية والبحث العلمي والانفتاح الدولي.

وشمل التصنيف هذا العام تقييم 8808 مؤسسات تعليمية من 106 دول ومناطق حول العالم، فيما أدرجت 1504 جامعات في القائمة النهائية. ونجحت أربع جامعات إماراتية في الدخول ضمن أفضل 300 جامعة عالميا، بينما جاءت ست جامعات ضمن أفضل 400 جامعة.

وتصدرت جامعة خليفة الجامعات الإماراتية بحلولها في المركز 147 عالميا، تلتها جامعة الإمارات العربية المتحدة في المركز 217، ثم الجامعة الأميركية في الشارقة في المركز 258، وجامعة الشارقة في المركز 283.

كما جاءت جامعة أبوظبي في المركز 348، وجامعة عجمان في المركز 397، وجامعة العين في المركز 559، وجامعة زايد في المركز 588، والجامعة الأميركية في رأس الخيمة في المركز 608، والجامعة الكندية في دبي في المركز 616، والجامعة الأميركية في دبي في المركز 620، فيما حلت جامعة دبي ضمن الفئة من 781 إلى 790.

وشهد التصنيف الجديد تقدما واضحا لعدد من الجامعات الإماراتية مقارنة بتصنيف 2026، إذ ارتقت تسع جامعات في مراكزها العالمية. فقد تقدمت جامعة خليفة 30 مركزا، وجامعة الإمارات العربية المتحدة 12 مركزا، والجامعة الأميركية في الشارقة 14 مركزا، بينما صعدت جامعة الشارقة 45 مركزا.

وسجلت جامعة أبوظبي تقدما بمقدار 43 مركزا، وجامعة عجمان 42 مركزا، وجامعة زايد 37 مركزا، والجامعة الأميركية في دبي 58 مركزا، إضافة إلى تقدم جامعة دبي 70 مركزا في التصنيف العالمي.

ويعتمد تصنيف كيو إس، الذي يعد من أبرز التصنيفات الأكاديمية الدولية، على مجموعة من المعايير الرئيسة، تشمل البحث العلمي والاكتشاف بنسبة 50% من وزن التقييم، وقابلية التوظيف ونتائج الخريجين بنسبة 20%، والمشاركة العالمية والانخراط الدولي بنسبة 15%، وجودة تجربة التعلم بنسبة 10%، والاستدامة بنسبة 5%.

ويؤكد الأداء المتقدم للجامعات الإماراتية قوة النموذج التعليمي في الدولة، ودور مؤسسات التعليم العالي في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، ودعم مسيرة التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد رئيس جامعة خليفة، البروفيسور إبراهيم الحجري، أن دخول الجامعة ضمن أفضل 150 جامعة عالميا، إلى جانب حصولها على المركز 87 عالميا في مؤشر الاستشهادات البحثية، يعكس نجاح رؤيتها الاستراتيجية في توسيع أثر المعرفة والبحث العلمي، وضمان وصول نتائج الأبحاث والاكتشافات إلى المؤسسات والباحثين والقطاعات المختلفة حول العالم.

وأشار إلى أن الجامعة تواصل دورها المحوري في دعم التقدم العلمي والتنمية الاقتصادية، باعتبارها إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة في مجالي البحث والابتكار، وبما ينسجم مع الطموحات الاستراتيجية طويلة المدى لدولة الإمارات.

من جانبه، قال مدير جامعة أبوظبي، البروفيسور غسان عواد، إن قطاع التعليم العالي عالميا يشهد تحولات متسارعة، تتطلب من الجامعات تقديم أثر واضح في الطلبة والمجتمع وقطاعات الأعمال. وأضاف أن أداء جامعة أبوظبي في مؤشرات السمعة الأكاديمية وجودة البحث العلمي وتنافسية الخريجين يعكس نجاح استراتيجيتها في تقديم تعليم مبتكر يواكب متطلبات المستقبل.

وأكد أن الجامعة ماضية في مواءمة أولوياتها مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030، عبر التركيز على نجاح الطلبة، والتميز في التدريس، والبحث العلمي المؤثر، بما يدعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة.

بدوره، أكد مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، الدكتور تود لورسن، أن التقدم الذي حققته الجامعة ووصولها إلى أفضل مركز لها في تصنيف كيو إس العالمي يجسدان التزامها بالتميز الأكاديمي، ويعكسان قوة نموذجها التعليمي واستثمارها المستمر في الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والمنظومة البحثية.

وأوضح أن نتائج هذا العام تبرز أداء الجامعة في مجالات مهمة، تشمل قابلية توظيف الخريجين، والتأثير البحثي، والاستدامة، والتدويل، بما يدعم رسالتها في إعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميا، وإنتاج أبحاث تسهم في مواجهة تحديات واقعية وتدعم التنمية المستدامة.