الأربعاء, 24 يونيو, 2026


افتتاح الدورة 22 لمعرض دبي الدولي للأخشاب في دبي بمشاركة عالمية واسعة
en
23 يونيو 2026
افتتاح الدورة 22 لمعرض دبي الدولي للأخشاب في دبي بمشاركة عالمية واسعة

افتتح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، فعاليات الدورة الثانية والعشرين من معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي، بوصفه أحد أبرز المعارض المتخصصة في قطاع الأخشاب ومكائن وتقنيات التصنيع في المنطقة.

وتتواصل فعاليات المعرض حتى 24 يونيو الجاري، بمشاركة أكثر من 400 عارض، وما يزيد على 600 علامة تجارية دولية، إضافة إلى 5 أجنحة دولية وحضور شركات ومؤسسات من أكثر من 45 دولة. ويعكس هذا الحضور الواسع المكانة التي اكتسبها المعرض كمنصة متخصصة تجمع مختلف الجهات العاملة في سلسلة قيمة صناعة الأخشاب.

وتأتي دورة هذا العام في وقت يشهد فيه قطاع الأخشاب والتصنيع الخشبي تحولات متسارعة على المستوى العالمي، مع تزايد الاعتماد على الأتمتة والذكاء الاصطناعي والروبوتات والمواد المتقدمة، إلى جانب نمو الطلب في قطاعات البناء والأثاث والتطبيقات الصناعية. ومن خلال هذه المشاركة، يبرز المعرض كمنصة لعرض أحدث حلول التصنيع الذكي والتقنيات الحديثة المرتبطة بالصناعة.

وأكد معالي الدكتور ثاني الزيودي أن معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب يمثل منصة عالمية مهمة لتعزيز الشراكات التجارية وتوسيع مجالات التعاون بين الأطراف الفاعلة في القطاع، مشيرا إلى دوره في دعم الحوار البناء والتكامل الاقتصادي، بما يخدم مسارات النمو المستدام والازدهار المشترك بين الدول المشاركة.

وقال معاليه إن الدورة 22 من المعرض تواصل ترسيخ مكانته كحدث دولي بارز يجمع العاملين في هذا القطاع الحيوي، ويسهم في تبني أحدث الابتكارات والتقنيات، وتبادل الخبرات، وبناء علاقات تجارية واستثمارية جديدة تدعم نمو قطاع الأخشاب وتطوره.

وأضاف أن دبي ودولة الإمارات تواصلان تعزيز مكانتهما كوجهة عالمية للأعمال والاستثمار، بفضل منظومة اقتصادية متطورة وبيئة داعمة للنمو والابتكار، إلى جانب القدرة على استقطاب الاستثمارات النوعية والشركات الرائدة في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما يعزز دور الدولة محركا رئيسيا للتجارة والنمو الاقتصادي إقليميا وعالميا.

وتضم دورة هذا العام مجموعة من الشركات والجهات المتخصصة من الأسواق الإقليمية والدولية، من بينها SCM وACE MICA وCEFLA وIMac وHoltzcraft، إلى جانب شركات تعمل في مجالات الأخشاب، والماكينات، والحلول الرقمية، والمواد الصناعية المتقدمة.

كما تظهر القوائم الرسمية للعارضين مشاركة موردين ومصنعين من أكثر من 50 سوقا عالميا، تشمل الإمارات وفرنسا والبرتغال والصين والهند وروسيا وغيرها، الأمر الذي يعزز الطابع الدولي للمعرض ويمنح العارضين والزوار قيمة عملية مباشرة من خلال فرص التواصل وبناء الشراكات.

ويمضي المعرض هذا العام في تعزيز دوره كمنصة للأعمال والاستثمار، حيث يجمع المصنعين والموردين والمشترين والخبراء وصناع القرار من الأسواق الإقليمية والدولية، ويوفر لهم فرصة الاطلاع على أحدث الماكينات وتقنيات المعالجة، والأخشاب الهندسية، والمواد المتطورة، والإكسسوارات، والمنتجات شبه الجاهزة، إضافة إلى حلول سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية المرتبطة بالصناعة.

وتعكس الدورة الحالية مكانة دبي كبيئة أعمال قادرة على جذب الشركات المتخصصة والربط بين الأسواق المنتجة والمستهدفة، مستفيدة من بنية تحتية تجارية ولوجستية متقدمة واتصال واسع بالأسواق العالمية. كما يدعم ذلك الرسالة الاقتصادية للحدث، ويبرز حجم الفرص المتاحة أمام الشركات الراغبة في التوسع وتعزيز حضورها في المنطقة.

ويوفر المعرض كذلك مساحة استراتيجية للتواصل مع ممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات ذات الصلة، بما يعزز التعاون بين القطاعين العام والخاص، ويدعم التوجهات والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ استدامة صناعة الأخشاب ودفع نموها على المستويين المحلي والدولي.

من جانبه، قال داوود الشيزاوي، رئيس معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب، إن افتتاح الدورة 22 يمثل محطة جديدة في مسيرة حدث نجح خلال السنوات الماضية في بناء مكانته كمنصة أعمال متخصصة تخدم قطاعا يشهد تحولا متسارعا عالميا.

وأضاف أن حجم المشاركة الدولية ونوعية الشركات والعلامات التجارية والخبرات الحاضرة في المعرض تعكس ثقة السوق في دبي، وتؤكد قدرة الإمارة على استقطاب الفعاليات الصناعية والتجارية التي تخلق فرصا حقيقية للنمو والاستثمار وبناء الشراكات بين الأسواق الإقليمية والدولية.

ويتضمن الحدث برنامجا متكاملا من المؤتمرات والجلسات الحوارية بمشاركة خبراء دوليين، لمناقشة مستقبل الصناعة والابتكار وتحديات الاستدامة، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات والتوجهات في التصميم والتصنيع. كما يوفر فرصا واسعة للتواصل بين الشركات والجهات الحكومية والمؤسسات المعنية، بما يعزز التعاون ويدعم تطوير السياسات الصناعية.

وتضم قائمة المتحدثين في دورة هذا العام أسماء بارزة، من بينها Andre van Heerden، وDr. Abdulmajid Karanouh، وFadi Abla، وYannic Leveque، إلى جانب عدد من المعماريين وقادة التصميم وخبراء الاستدامة والمختصين في حلول الابتكار والتقنيات الذكية.

ويؤكد هذا الحضور المعرفي أن المعرض لا يقتصر على عرض المنتجات والحلول، بل يربط بين الصناعة والمعرفة والتوجهات المستقبلية لقطاع الأخشاب. كما تسلط الجلسات الضوء على تأثير التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، والتحكم الرقمي بالحاسوب، والطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب موضوعات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وأطر تنظيم الأسواق العالمية.

وبالتزامن مع المعرض، تقام فعاليات المعرض الدولي للإكسسوارات ومكونات الأثاث والمنتجات شبه الجاهزة IFAC، بمشاركة واسعة من الشركات العالمية والمتخصصين وصناع القرار، لاستعراض أحدث الحلول والمواد المستخدمة في تصنيع الأثاث والتجهيزات الداخلية.

ويعكس هذا الحدث المصاحب التحولات المتسارعة في احتياجات الأسواق الإقليمية والدولية، ويفتح المجال أمام فرص أوسع للتعاون التجاري وبناء شراكات استراتيجية، مع التركيز على الكفاءة الوظيفية والتقنيات الذكية والمواد المستدامة التي تسهم في تحسين جودة المنتجات وإطالة عمرها التشغيلي.