استقبل مطار دبي الدولي 31.5 مليون مسافر خلال النصف الاول من عام 2026، وسط تنام متواصل في حركة السفر خلال الربع الثاني، بالتزامن مع زيادة السعة التشغيلية لشركات الطيران وتعزيز مستويات الربط الجوي الدولي.
وأظهرت حركة المسافرين زخما متصاعدا من شهر إلى آخر خلال الربع الثاني، فيما تتوقع مطارات دبي أداء أكثر نشاطا خلال النصف الثاني من العام، مدعوما بزيادة الرحلات المجدولة وحركة العبور الدولية وموسم السفر الشتوي، إلى جانب أجندة دبي الحافلة بالفعاليات العالمية.
13 مليون مسافر خلال الربع الثاني
استقبل مطار دبي الدولي 13 مليون مسافر خلال الربع الثاني من عام 2026، مع تسجيل نمو متدرج في حركة المسافرين على مدار أشهر الربع.
وبلغ عدد المسافرين 3.5 مليون في أبريل، قبل أن يرتفع إلى 4.5 مليون في مايو، ثم يصل إلى 5 ملايين مسافر خلال يونيو.
ويعكس هذا النمو الشهري تنامي نشاط السفر عبر دبي واتساع العمليات التشغيلية لشركات الطيران، بما يعزز مكانة المطار بوصفه واحدا من أبرز مراكز السفر والربط الجوي عالميا.
150.6 ألف حركة طيران
سجل مطار دبي الدولي 150 ألفا و600 حركة طيران خلال النصف الاول من العام، منها نحو 62 ألفا و500 حركة خلال الربع الثاني.
وبنهاية يونيو، كان المطار يخدم 50 شركة طيران دولية، تربط دبي بـ217 وجهة في 99 دولة حول العالم.
وتبرز هذه الشبكة الواسعة قوة الربط الجوي الذي يوفره مطار دبي الدولي، ودوره المحوري في ربط المسافرين بالاسواق والوجهات الرئيسية في مختلف القارات.
قوة منظومة الطيران في دبي
وقال بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمطارات دبي إن النصف الأول شكل اختبارا شاملا لمنظومة الطيران العالمية وأكد قدرتها على الاستجابة بكفاءة ومرونة، مشيراً إلى أن عودة الطلب بوتيرة سريعة مع التعافي التدريجي للسعة التشغيلية تعكس متانة القطاع وأهمية دبي مركزا عالميا للطيران والربط الدولي.
وتعكس حركة السفر المتنامية قوة ومرونة قطاع الطيران في دبي، في ظل الطلب الدولي المستمر واتساع شبكة شركات الطيران والوجهات التي تخدمها الإمارة.
كما يؤكد هذا الأداء أهمية دبي بوصفها حلقة وصل رئيسية لحركة السفر الدولية ومركزا عالميا يجمع بين كفاءة التشغيل وسهولة الوصول إلى مجموعة واسعة من الوجهات.
حجم الشحن الجوي يتجاوز 751 ألف طن
تعامل مطار دبي الدولي مع 751 ألفا و340 طنا من الشحن الجوي خلال النصف الاول من عام 2026، منها 351 ألفا و716 طنا خلال الربع الثاني.
وتواصل عمليات الشحن الجوي دورها المهم ضمن منظومة المطار، بما يدعم ارتباط دبي بالاسواق التجارية واللوجستية الدولية ويعزز مكانة الإمارة كمركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية.
أداء قوي في مناولة الامتعة
تعامل مطار دبي الدولي مع 30.3 مليون حقيبة خلال النصف الاول من عام 2026، منها 12.7 مليون حقيبة خلال الربع الثاني.
وسجل المطار معدل سوء مناولة بلغ 2.7 حقيبة فقط لكل ألف مسافر، مقارنة بالمعدل العالمي البالغ نحو 4.9 حقيبة لكل ألف مسافر.
وتبرز هذه النتائج كفاءة أنظمة مناولة الامتعة في مطار دبي الدولي وقدرتها على التعامل مع أحجام كبيرة من المسافرين والحقائب، مع الحفاظ على مستويات تشغيلية عالية.
سرعة في الجوازات والتفتيش الأمني
واصل مطار دبي الدولي تقديم تجربة سفر سلسة وسريعة، إذ أنجز 98.98% من المسافرين إجراءات جوازات المغادرة في أقل من 10 دقائق.
كما أكمل 98.95% من المسافرين إجراءات الوصول في أقل من 15 دقيقة، فيما اجتاز 99.34% إجراءات التفتيش الأمني خلال أقل من خمس دقائق.
وتعكس هذه المؤشرات التركيز المستمر على انسيابية حركة المسافرين وسرعة الإجراءات، بما يعزز جودة تجربة السفر عبر المطار.
تطوير مستمر لمرافق مطار دبي الدولي
تواصل مطارات دبي تنفيذ برنامج تطوير شامل لمطار دبي الدولي، يتضمن تحديث مرافق المسافرين ومناطق المغادرة، إلى جانب توسيع خدمات الخدمة الذاتية.
كما يشمل البرنامج التوسع في أنظمة القياسات الحيوية وتعزيز القدرات التشغيلية الذكية، بما يسهم في رفع الكفاءة والطاقة التشغيلية وتوفير تجربة أكثر سهولة وانسيابية للمسافرين.
وتدعم هذه المشاريع خطط التطوير طويلة المدى للمطار، بما يواكب نمو حركة السفر ويعزز مستويات الخدمة والجاهزية التشغيلية.
زخم أقوى متوقع خلال النصف الثاني من 2026
تتوقع مطارات دبي أن تواصل حركة السفر تسجيل زخم متزايد خلال النصف الثاني من عام 2026، مدعومة باتساع شبكات الطيران وزيادة الرحلات المجدولة ونشاط حركة العبور الدولية.
كما ينتظر أن يسهم موسم الشتاء في تعزيز حركة المسافرين، بالتزامن مع أجندة دبي للفعاليات العالمية في قطاعات الأعمال والترفيه والرياضة.
ومع اتساع شبكة الربط الدولي وتطوير الخدمات الذكية والاستثمار المستمر في تجربة المسافرين، يواصل مطار دبي الدولي تعزيز مكانته كواحد من أهم بوابات السفر والطيران في العالم.