الثلاثاء, 03 مارس, 2026


أسر إماراتية ترسخ الطمأنينة في نفوس الأبناء وتعزز الثقة بقيادة الوطن
en
02 مارس 2026
الامارات

أكد عدد من أولياء الأمور حرصهم على القيام بدور فاعل في دعم أبنائهم نفسيا ومعنويا، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات وأحداث إقليمية، مشددين على أهمية بث الطمأنينة في نفوس الأبناء، وتوعيتهم بضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، وتجنب الانسياق وراء الشائعات والمعلومات المغلوطة.

وأكد المواطن خميس الكندي حرصه الدائم على التحاور مع أبنائه بهدوء وشفافية، وشرح ما يجري بأسلوب يتناسب مع أعمارهم، دون تهويل أو مبالغة، مشددا على أهمية توجيههم للاعتماد على القنوات الرسمية في متابعة الأخبار. وقال: نؤكد لأبنائنا عدم تداول أي خبر قبل التأكد من مصدره، ونعلمهم أن الجهات الرسمية هي المرجع الأساسي للمعلومات، خصوصا في مثل هذه الأوضاع، كما نغرس فيهم الثقة بقدرة مؤسسات الدولة على حفظ الأمن والاستقرار، وهو ما يمنحهم شعورا بالطمأنينة.

وأضاف أن دور أولياء الأمور يتمثل في احتواء مخاوف الأبناء والإجابة عن تساؤلاتهم بثقة واطمئنان، مع التأكيد الدائم على حرص القيادة على أمن الوطن والمواطن والمقيم.

من جانبها، أكدت الأم سندية الزيودي أن الأوضاع الراهنة تتطلب من الأسرة قدرا أكبر من الوعي والاحتواء، مشيرة إلى أن الأبناء يتأثرون سريعا بما يدور حولهم حتى وإن لم يعبروا عن ذلك بشكل مباشر. وأضافت أن أهم ما تحرص عليه في هذه المرحلة هو تعزيز الحوار المفتوح داخل المنزل، والاستماع الجيد لأبنائها، وطمأنتهم بصورة مستمرة، مع تنظيم أوقاتهم بين الدراسة والراحة والأنشطة المفيدة.

وشددت على أهمية تقليل تعرض الأطفال للأخبار المقلقة، والتركيز بدلا من ذلك على بث روح الإيجابية والأمان في نفوسهم، بما يعزز استقرارهم النفسي.

من جانبه، أوضح الأب فهد الحساني أن المرحلة الحالية تستدعي تكاتف الوالدين وتوحيد أسلوب التعامل مع الأبناء، مشيرا إلى أن القدوة الحسنة والهدوء في التصرف هما الرسالة الأقوى التي يتلقاها الأبناء. وبيّن أنه يحرص على قضاء وقت نوعي مع أبنائه، ومشاركتهم اهتماماتهم، وتعزيز القيم الإيجابية مثل الصبر والتفاؤل وتحمل المسؤولية.

وأكد الحساني أهمية متابعة سلوك الأبناء والانتباه إلى أي تغيرات قد تطرأ عليهم، والتدخل المبكر بالحوار والتوجيه عند الحاجة، مشيرا إلى أن الأسرة الواعية والقريبة من أبنائها قادرة على تحويل التحديات إلى فرص لتعزيز الترابط الأسري وبناء شخصية أكثر قوة وثباتا لدى الأبناء.

وقال المواطن جمعة أحمدي إن الأبناء يشعرون بالراحة عندما يجدون مساحة للحوار ويتم الإجابة عن تساؤلاتهم بوضوح، لافتا إلى حرصه على غرس قيم الانتماء والوحدة الوطنية، وتعزيز الثقة بقيادة الدولة وحكمتها في التعامل مع مختلف التحديات. وأكد أنه يوجه أبناءه إلى عدم الالتفات إلى الأخبار غير الموثوقة، والحرص على ممارسة حياتهم الطبيعية والتركيز على دراستهم.

وأكد أولياء الأمور أن الحوار الأسري المفتوح يسهم بشكل كبير في تخفيف حدة القلق لدى الأبناء، ويعزز شعورهم بالأمان، مشيرين إلى أن إظهار الهدوء والثقة أمام الأبناء ينعكس مباشرة على استقرارهم النفسي، وأن التربية الواعية والحوار المستمر يسهمان في بناء جيل مدرك ومطمئن، قادر على التعامل مع المتغيرات بحكمة واتزان.