أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة فوزها باستضافة الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029، والتي ستقام في العاصمة أبوظبي، في إنجاز يعكس مستوى الثقة الدولية المتقدمة في الاقتصاد الوطني، ويعزز مكانة الدولة كمركز مالي عالمي.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” أن استضافة الدولة لهذا الحدث المهم يعكس ثقة المجتمع الدولي في دولة الإمارات وقدراتها وإمكاناتها.
وقال سموه: في تصويت اقتصادي عالمي يعكس الثقة الدولية، ويؤكد المكانة المالية الراسخة لدولة الإمارات، ويجسد كفاءة وقدرات أبنائها… فازت دولة الإمارات باستضافة اجتماعات مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 في العاصمة أبوظبي.
وأضاف سموه: هذه الاجتماعات العالمية، التي تضم وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية من 190 دولة، تمثل منصة رئيسية لرسم سياسات الاستقرار المالي العالمي وصياغة مستقبل الاقتصاد الدولي.
وقال سموه: فخور بدولة الإمارات، وبكوادرها الاقتصادية والمالية، وبمكانتها المتنامية، وبثقة العالم التي تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم.
وجاء اختيار الإمارات لاستضافة هذا الحدث بعد حصولها على أعلى نسبة تصويت ضمن عملية تقييم دولية، ما يعكس جاهزيتها المؤسسية، وقوة بيئتها الاقتصادية، ومرونة سياساتها المالية والنقدية، إضافة إلى بنيتها التحتية المتقدمة وخبراتها في تنظيم الفعاليات العالمية.
وتعد هذه الاستضافة امتدادا لسجل الدولة في استضافة الاجتماعات الدولية الكبرى، حيث سبق لها تنظيم الحدث نفسه في دبي عام 2003، ما يعكس خبرتها المتراكمة في هذا المجال.
وأكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية أن استضافة دولة الإمارات للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 تعكس رؤية الدولة الإستراتيجية القائمة على تعزيز الشراكات الدولية وترسيخ دورها كمحور رئيسي في دعم الاستقرار المالي والاقتصادي العالمي، مشيراً سموه إلى أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، من خلال نهجها القائم على الانفتاح والتعاون وتبني السياسات المالية والاقتصادية المرنة التي تعزز النمو والاستقرار.
وأضاف سموه: يمثل هذا الحدث منصة عالمية مهمة لتعزيز الحوار المالي والاقتصادي البنّاء بين مختلف دول العالم، ونحن ملتزمون بتوفير بيئة مثالية تسهم في تحقيق نتائج نوعية تدعم مسارات التنمية المستدامة وتعزز التكامل المالي والاقتصادي الدولي كما تعكس استضافة هذا التجمع العالمي جاهزية دولة الإمارات، بما تمتلكه من بنية تحتية متقدمة وخبرات تنظيمية رائدة، لتكون مركزاً عالمياً لصناعة القرار الاقتصادي، ومنصة فاعلة لبناء شراكات دولية تخدم مستقبل الاقتصاد العالمي.
وتشكل الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي واحدة من أبرز الفعاليات الاقتصادية العالمية، حيث تناقش قضايا حيوية مثل النمو الاقتصادي والاستقرار المالي والتحديات العالمية، ما يمنح استضافة الإمارات بعدا استراتيجيا يعزز حضورها في صناعة القرار الاقتصادي الدولي.
كما تعكس هذه الاستضافة الدور الفاعل للإمارات في دعم التعاون متعدد الأطراف، وتعزيز الحوار بين الاقتصادات المختلفة، والعمل على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاقتصادية العالمية بما يحقق نموا اقتصاديا مستداما وشاملا.