الجمعة, 18 سبتمبر, 2026


المكتب الإعلامي لحكومة دبي ومونيفاي يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير المواهب وصناعة المحتوى
en
18 سبتمبر 2026
المكتب الإعلامي لحكومة دبي ومونيفاي يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير المواهب وصناعة المحتوى

وقع المكتب الإعلامي لحكومة دبي ومنصة «مونيفاي»، المنصة الإعلامية المالية والاقتصادية الموجهة للجيل الجديد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مذكرة تفاهم لتأسيس إطار تعاون يمتد ثلاث سنوات، بهدف دعم تطوير المواهب الإعلامية وتعزيز صناعة المحتوى، وذلك ضمن فعاليات «قمة الإعلام العربي 2026».

وجرى توقيع المذكرة بحضور معالي منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، رئيسة نادي دبي للصحافة.

ووقعت المذكرة مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، وألبرت شفيق، الرئيس التنفيذي للعمليات في «مونيفاي»، في خطوة تأتي في وقت يشهد فيه قطاع الإعلام تحولات متسارعة بفعل التطور التكنولوجي، وفي مقدمة ذلك الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التغير المتواصل في سلوك الجمهور وطرق إنتاج المحتوى واستهلاكه.

تعاون لتطوير المهارات الإعلامية والرقمية

وبموجب مذكرة التفاهم، يبحث المكتب الإعلامي لحكومة دبي و«مونيفاي» فرص التعاون في تنظيم ورش العمل والدورات المتخصصة والجلسات التدريبية، فضلا عن تبادل المعرفة والخبرات والمشاركة في البرامج والفعاليات ذات الصلة.

كما يشمل التعاون دعم صناعة المحتوى الإعلامي والرقمي، بما يسهم في تطوير مهارات المواهب الجديدة ورفع جاهزيتها للتعامل مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع.

ويجمع هذا التعاون بين جهود المكتب الإعلامي لحكومة دبي في تطوير المواهب والارتقاء بالقطاع الإعلامي، ورسالة «مونيفاي» التي تركز على تمكين الجيل الجديد من اتخاذ قرارات أكثر وعيا واكتشاف الفرص المناسبة، عبر تقديم المحتوى المالي بأسلوب واضح وعملي يتناسب مع اهتمامات الأجيال الشابة.

إعداد جيل إعلامي قادر على مواكبة المستقبل

وأكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، أهمية الشراكات التي تجمع المؤسسات الإعلامية والخبرات المتخصصة في إعداد جيل جديد من المواهب القادرة على مواكبة المتغيرات التي يشهدها القطاع، مشيرة إلى أن التعاون مع «مونيفاي» سيوفر فرصا للتعلم العملي وتطوير المهارات في مجالات صناعة المحتوى الإعلامي والرقمي.

وأضافت أن مذكرة التفاهم تنسجم مع ما تركز عليه “قمة الإعلام العربي 2026” من دعم المواهب الناشئة، وتطوير قدراتها، وتعزيز جاهزيتها للاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في صناعة إعلام أكثر قدرة على مواكبة المستقبل.

وتعكس المذكرة اهتمام الطرفين بتوفير بيئة عملية تساعد المواهب الإعلامية الشابة على اكتساب الخبرة وتطوير أدواتها، مع الاستفادة من الإمكانات الجديدة التي توفرها التكنولوجيا الحديثة في إنتاج المحتوى.

«مونيفاي»: شراكة تدعم الابتكار الإعلامي

من جانبه، قال ألبرت شفيق، الرئيس التنفيذي للعمليات في «مونيفاي»: «يسعدنا التعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي ضمن إطار يعكس التزامنا المشترك بتطوير الجيل الجديد من المواهب الإعلامية ودفع الابتكار في القطاع.. ونتطلع إلى مشاركة خبراتنا من خلال التعلم العملي، والمساهمة في طموح دبي نحو بناء قطاع إعلامي حديث وقادر على مواكبة متطلبات المستقبل”.

ويعكس التعاون أهمية الجمع بين الخبرة الإعلامية والتدريب العملي، بما يدعم تطوير قدرات الجيل الجديد ويمنحه أدوات أكثر تنوعا للتعامل مع بيئة الإعلام الرقمي المتجددة.

تدريب على صناعة المحتوى المالي للشباب

وفي إطار مذكرة التفاهم، تقدم «مونيفاي» خلال القمة جلسة تدريبية متخصصة حول صناعة المحتوى المالي الموجه للأجيال الشابة.

وتتناول الجلسة مجموعة من المحاور العملية، من بينها اختيار الزاوية الأكثر ملاءمة للجمهور المستهدف، والبحث في المصادر الموثوقة، وتحويل الموضوعات المعقدة إلى قصص جاذبة وسهلة الفهم.

كما تشمل الجلسة كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وأدوات الإنتاج الإبداعية في إثراء المحتوى وتطوير أساليب تقديمه، بما يسهم في تعزيز تأثيره والوصول إلى الجمهور بصورة أكثر فاعلية.

قمة الإعلام العربي ومسيرة تمتد لنحو 25 عاما

وانطلقت قمة الإعلام العربي من دبي بتوجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2001، تحت مسمى «منتدى الإعلام العربي».

وعلى مدى نحو 25 عاما، أسهمت القمة بدور ملموس في دعم تطوير الإعلام العربي والارتقاء بمخرجاته، كما واكبت التحول الرقمي المتسارع وما نتج عنه من ظهور منصات إعلامية جديدة وتغيرات كبيرة في أساليب صناعة المحتوى والتواصل مع الجمهور.

ومع توسع نطاقها، أصبحت القمة اليوم مظلة تجمع ثمانية منتديات متخصصة، إلى جانب ثلاث جوائز رئيسية، محافظة على مكانتها كأكبر حدث إعلامي على مستوى العالم العربي.

النسخة الأكبر في تاريخ القمة

وتعد الدورة الرابعة والعشرون للقمة، التي تعقد بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، الأكبر في تاريخها.

وتستضيف القمة خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026 أكثر من 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، إضافة إلى أكثر من 400 متحدث من قيادات أبرز المؤسسات الإعلامية العالمية والعربية والمحلية.

وتتضمن القمة أكثر من 175 جلسة نقاشية وحوارية، بمشاركة رموز العمل الإعلامي العربي وصناع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية والأكاديميين من 23 دولة.

وتضم القمة تحت مظلتها منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي الذي يعقد للمرة الأولى ضمن القمة، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، ومنتدى الأفلام، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى «دبي بودفست»، إلى جانب منتديات وفعاليات تنظم بالشراكة مع مؤسسات إعلامية عالمية.

كما تشمل فعالياتها جلسات تدريب وورش عمل متخصصة بالتعاون مع مؤسسات إعلامية بارزة في المنطقة والعالم، إضافة إلى جائزة الإعلام العربي، وجائزة الإعلام العربي للشباب «إبداع»، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.