الخميس, 10 سبتمبر, 2026


شرطة دبي تدير المناوبات بالذكاء الاصطناعي المساعد لتعزيز الجاهزية وتطوير منظومة العمل
en
10 سبتمبر 2026
شرطة دبي تدير المناوبات بالذكاء الاصطناعي المساعد لتعزيز الجاهزية وتطوير منظومة العمل

أطلقت القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع دبي الرقمية، نظام الذكاء الاصطناعي المساعد لإدارة المناوبات، في خطوة تنسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو تعزيز ريادتها في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في تطوير منظومة العمل الحكومي، كما تواكب رؤية حكومة دبي الهادفة إلى تسريع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وبناء حكومة أكثر ذكاء وكفاءة واستباقية.

وشهد إطلاق النظام اللواء الدكتور صالح عبدالله مراد، مساعد القائد العام لشؤون الإدارة، ومطر سعيد الحميري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الرقمية، بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين من الجانبين.

الذكاء الاصطناعي يدعم تطوير العمل المؤسسي

وأكد اللواء الدكتور صالح عبدالله مراد أن إطلاق النظام يأتي ضمن حرص شرطة دبي على مواصلة تطوير منظومة عملها المؤسسي، بما يتماشى مع توجهات حكومة دبي نحو التحول الرقمي الشامل، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء نماذج عمل تتسم بالكفاءة والمرونة والاستباقية.

ويسهم توظيف هذه التقنيات في تعزيز الجاهزية التشغيلية، ورفع كفاءة إدارة الموارد، ودعم مكانة دبي كنموذج عالمي في تبني التقنيات المستقبلية وتسخيرها لخدمة العمل الحكومي.

وقال: “ننظر في شرطة دبي إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره مُمكناً استراتيجياً لتطوير العمل، ورفع كفاءة استثمار الموارد البشرية، وتعزيز قدرة القيادات على اتخاذ قرارات أكثر سرعة ودقة استناداً إلى البيانات.”

وأكد أن شرطة دبي ستواصل تبني الحلول الرقمية والذكية التي تدعم استدامة التميز المؤسسي، وتعزز جاهزيتها للمستقبل.

كما تواصل شرطة دبي تطوير خدماتها الداخلية المرتبطة بمواردها البشرية وخدماتها الخارجية الموجهة إلى أفراد المجتمع، بما يواكب تطلعات حكومة دبي نحو حكومة أكثر ذكاء وكفاءة واستباقية، مع استمرار التعاون مع دبي الرقمية لدعم مسيرة التحول الرقمي الشامل.

نموذج جديد للتحول الرقمي الحكومي

وقال مطر سعيد الحميري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الرقمية: “يمثل إطلاق نظام الذكاء الاصطناعي المساعد لإدارة المناوبات نموذجاً عملياً للمرحلة الجديدة من التحول الرقمي الحكومي، التي ننتقل فيها بالذكاء الاصطناعي من أداة تدعم أداء المهام إلى قدرة متكاملة تسهم في إعادة تصميم العمليات نفسها؛ من خلال فهم الاحتياجات، وتحليل البيانات.
واستباق المتغيرات، وتحويلها إلى خطط وقرارات قابلة للتنفيذ. والهدف ليس إضافة طبقة تقنية إلى عملية قائمة، بل توظيف التكنولوجيا لإعادة صياغة طريقة العمل لتصبح أكثر ذكاءً ومرونة وكفاءة.”

ويعكس هذا التوجه مرحلة متقدمة من التحول الرقمي، تقوم على دمج الذكاء الاصطناعي في صميم العمليات، بدلا من الاقتصار على استخدامه كأداة مساندة، بما يسمح بتطوير آليات عمل أكثر قدرة على الاستجابة للاحتياجات والمتغيرات.

شراكة بين شرطة دبي ودبي الرقمية

وتجسد الشراكة بين شرطة دبي ودبي الرقمية نهج التكامل الحكومي الذي يدعم مسيرة التحول الرقمي وصناعة المستقبل في الإمارة، من خلال تطوير حلول تنطلق من احتياجات العمل الفعلية وتستفيد من البنية الرقمية والبيانات والذكاء الاصطناعي.

وأضاف مطر سعيد الحميري: “هذا الجهد المشترك مع شرطة دبي هو بمثابة تجسيد حيّ لنهج التكامل الحكومي الذي تقوم عليه مسيرة التحول الرقمي وصنع المستقبل في الإمارة؛ حيث ننطلق من احتياجات العمل الفعلية، ونوظف قدرات البنية الرقمية والبيانات والذكاء الاصطناعي لتطوير حلول تحقق أثراً مباشراً في كفاءة العمليات وجاهزيتها وتجربة الموظف.”

ويدعم النظام تطوير تجربة الموظف ورفع كفاءة العمليات، من خلال الاستفادة من البيانات والقدرات الرقمية في تحسين إدارة المناوبات والاستجابة بصورة أكثر مرونة لمتطلبات العمل.

تعميم النظام على الجهات الحكومية في دبي

وسيتم توفير نظام الذكاء الاصطناعي المساعد لإدارة المناوبات للجهات الحكومية في إمارة دبي، في خطوة تتيح توسيع نطاق الاستفادة من هذه التقنية وتعزيز استخدامها على مستوى حكومي أوسع.

ومن شأن تعميم النظام دعم توجه دبي نحو حكومة أكثر استباقية، قادرة على توقع الاحتياجات والاستجابة للمتغيرات بسرعة، مع تحسين استثمار الموارد ورفع كفاءة إدارة العمليات.

كما يمثل النظام نموذجا يمكن من خلاله الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد البشرية بصورة أكثر مرونة، وبما يدعم احتياجات الجهات الحكومية المختلفة ويعزز جاهزيتها التشغيلية.