الثلاثاء, 21 يوليو, 2026


محمد بن راشد: أعظم إرث ليس ما نتركه لأبنائنا بل ما نتركه فيهم
en
21 يوليو 2026
محمد بن راشد: أعظم إرث ليس ما نتركه لأبنائنا بل ما نتركه فيهم

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن الإرث الحقيقي لا يتمثل فقط فيما يتركه الإنسان لأبنائه، وإنما في القيم والمبادئ التي يغرسها في نفوسهم، معربا سموه عن فخره بالطريق الذي يسير عليه سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبطريقته في عمل الخير.

ونشر سموه مجموعة من الصور التي ظهر فيها سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم وهو يقدم مساعدات إنسانية وهدايا إلى عدد من الأطفال في أفريقيا، وعلق عليها بقوله: «أعظم إرث ليس ما نتركه لأبنائنا.. بل ما نتركه فيهم، محمد بن راشد بن محمد، فخور بطريقك وطريقتك في عمل الخير».

وجسدت الصور جانبا من الحضور الإنساني لسمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد، وتفاعله المباشر مع الأطفال، في مشهد يعكس أهمية الاقتراب من المستفيدين من المبادرات الخيرية، وتحويل قيم العطاء إلى أثر ملموس في حياة الأفراد والمجتمعات.

مدرسة قيادية راسخة

ينتمي سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى جيل نشأ في بيئة جعلت من الخير والإنسانية وخدمة الوطن قيما أساسية، وحظي سموه بفرصة التعلم من مدرسة قيادية راسخة أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وقدمت هذه المدرسة نموذجا متميزا في القيادة والإدارة والعمل الإنساني وصناعة المستقبل، ورسخت مبادئ الطموح والتميز والمبادرة، إلى جانب أهمية الحضور في الميدان والاقتراب من الناس ومتابعة العمل بصورة مباشرة.

ومن خلال هذه التجربة، تعرف سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد عن قرب إلى أساليب القيادة والإدارة، واستلهم رؤية تقوم على وضوح الأهداف، واستشراف المستقبل، والعمل المستمر من أجل صناعة الخير وتحقيق أثر إيجابي ومستدام.

وحرص سموه على ترجمة ما اكتسبه من هذه المدرسة القيادية إلى خطوات عملية، من خلال زياراته الميدانية إلى الجهات الحكومية، واطلاعه على خططها الاستراتيجية ومراحل تنفيذها، ومتابعة آليات تحويلها إلى مشاريع ومبادرات تنسجم مع رؤية حكومة دبي.

كما أسهمت هذه الزيارات في تعزيز معرفة سموه بطريقة عمل المؤسسات الحكومية، والتعرف إلى أفضل الممارسات المتبعة فيها، والاطلاع على جهودها الرامية إلى رفع كفاءة الأداء وتعزيز تنافسية دبي في مختلف المجالات.

حضور ميداني ومشاركة مجتمعية

يعد الحضور الميداني من أبرز ملامح النهج الذي يتبعه سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد، إذ يحرص سموه على المشاركة في الفعاليات الوطنية والمجتمعية، والتواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع، والاطلاع عن قرب على الإنجازات والمبادرات.

وتعكس هذه المشاركات أهمية الوجود في مواقع العمل، وفهم الواقع بصورة مباشرة، ومتابعة سير المشاريع والبرامج على الأرض، بما ينسجم مع النهج الذي رسخه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، والقائم على أن القيادة الفاعلة تكون بين الناس وفي ميادين العمل.

كما تمنح الزيارات والفعاليات الميدانية سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد فرصة لاكتساب المزيد من الخبرة، والتعرف إلى التحديات والفرص، وفهم طبيعة العمل الحكومي والمجتمعي من خلال الممارسة المباشرة.

وأسهم هذا الحضور في تعزيز روح المسؤولية والمبادرة، وترسيخ قيم التميز وخدمة الوطن، بما يعكس مبادئ المدرسة القيادية الإماراتية في إعداد جيل قادر على مواصلة مسيرة التنمية والحفاظ على ما حققته دولة الإمارات من تقدم وريادة.

«قرى راشد» نموذج تنموي متكامل

ويترأس سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد اللجنة الإشرافية لـ«قرى راشد»، حيث يحرص سموه خلال اجتماعات اللجنة على متابعة سير العمل في المشاريع، والاطلاع على مستجدات تنفيذ الخطط والمبادرات المعتمدة ضمن المراحل المختلفة.

وأكد سموه أهمية تفعيل دور «قُرى راشد» باعتبارها منظومة تنموية متكاملة تتجاوز مفهوم المشروع السكني، لتشمل توفير خدمات تعليمية وصحية واجتماعية مستدامة تسهم في تحسين حياة الأسر المستفيدة.

كما شدد سموه على أهمية تسريع وتيرة العمل بما يضمن تحقيق مستهدفات المشاريع وفق الجداول الزمنية المعتمدة، وتحويل الرؤية الإنسانية والتنموية للمبادرة إلى واقع ملموس ينعكس بصورة إيجابية على حياة المستفيدين.

ويقوم هذا التوجه على توفير بيئة متكاملة لا تقتصر على السكن، بل تشمل مختلف المقومات التي تدعم استقرار الأسر، وترفع جودة حياتها، وتوفر لها فرصا أفضل في التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

وأكد سموه كذلك ضرورة تكامل الجهود بين الجهات والمؤسسات الشريكة، وتعزيز التنسيق بينها، بما يضمن الوصول إلى أعلى مستويات الكفاءة والفاعلية في تنفيذ المشاريع وتحقيق أهدافها.

إرث من الخير والمسؤولية

تعكس كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مفهوما عميقا للإرث، يقوم على أن ما يبقى في الأبناء من قيم ومبادئ يفوق في أهميته ما يترك لهم من ممتلكات أو إنجازات مادية.

ويجسد نهج سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد في العمل الخيري والحضور الميداني امتدادا لهذه الرؤية، من خلال الحرص على خدمة الناس، والمشاركة في المبادرات الإنسانية، ومتابعة المشاريع التنموية التي تستهدف إحداث أثر مستدام.

كما تؤكد هذه المسيرة أهمية إعداد الأجيال الجديدة على قيم العطاء والمسؤولية والعمل من أجل الوطن، بما يضمن مواصلة مسيرة التنمية والريادة، وترسيخ نهج إنساني يجعل الخير جزءا أساسيا من العمل والقيادة.