الخميس, 10 سبتمبر, 2026


منصور بن زايد يترأس المجلس الوزاري للذكاء الاصطناعي والتنمية ويستعرض المرحلة الثانية من مشروع الذكاء الاصطناعي المساعد
en
09 سبتمبر 2026
منصور بن زايد يترأس المجلس الوزاري للذكاء الاصطناعي والتنمية ويستعرض المرحلة الثانية من مشروع الذكاء الاصطناعي المساعد

ترأس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، اجتماع المجلس الوزاري للذكاء الاصطناعي والتنمية، الذي عقد في قصر الوطن بأبوظبي، حيث استعرض المجلس المرحلة الثانية من مشروع الذكاء الاصطناعي المساعد، إلى جانب آخر مستجدات تنفيذ المشروع وعدد من المشاريع والمبادرات الوطنية المرتبطة به.

ويأتي الاجتماع في إطار مواصلة دولة الإمارات تطوير منظومة حكومية متقدمة تستفيد من قدرات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، بما يعزز كفاءة العمل الحكومي، ويسرع وتيرة الإنجاز، ويدعم الارتقاء بجودة الخدمات وحياة المجتمع.

الذكاء الاصطناعي المساعد مرحلة جديدة في تطوير حكومة المستقبل

وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، خلال الاجتماع، أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، تواصل تطوير نموذج حكومي متقدم يُوظف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة العمل الحكومي وتسريع الإنجاز والارتقاء بجودة حياة المجتمع.

وقال سموه: ” الذكاء الاصطناعي المساعد يُمثل مرحلة جديدة في مسيرة تطوير حكومة المستقبل، ومستهدفنا تحويل إمكاناته إلى أثر ملموس في كفاءة الحكومة وجودة الخدمات وسرعة الإنجاز، وبناء قدرات وطنية قادرة على قيادة هذا التحول بكفاءة ومسؤولية”.

منظومة حكومية أكثر ذكاء ومرونة واستباقية

وأضاف سموه : “نعمل على بناء منظومة حكومية أكثر ذكاءً ومرونة واستباقية، تستفيد من الذكاء الاصطناعي المساعد في تطوير الخدمات والعمليات والمهام وصناعة السياسات والقرارات، ضمن بنية رقمية آمنة وموثوقة، وبما يُعزز جاهزية حكومة الإمارات للمستقبل ويُرسخ ريادتها في تطوير نماذج العمل الحكومي”.

استراتيجية وطنية موحدة للذكاء الاصطناعي المساعد

واستعرض المجلس خلال جلسته أبرز ملامح ومستهدفات إستراتيجية مشروع الذكاء الاصطناعي المساعد لحكومة دولة الإمارات، التي تشكل إطارا وطنيا موحدا لتوسيع نطاق تبني تطبيقات ونماذج الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي.

منظومة “FedAI” ومختبر تجربة المتعامل

كما استعرض المجلس عددا من أبرز المشاريع المرتبطة بالإستراتيجية، وفي مقدمتها إنشاء منظومة تقنية وطنية للذكاء الاصطناعي المساعد “FedAI”، بهدف تمكين الجهات الحكومية الاتحادية من تطوير واعتماد وتشغيل حلول الذكاء الاصطناعي المساعد ضمن بيئة مرنة وآمنة.

وتشمل المشاريع كذلك إنشاء مختبر تجربة المتعامل، الذي يركز على تطبيق الذكاء الاصطناعي المساعد في الخدمات الحكومية وغيرها من المجالات، بما يسهم في تطوير تجربة المتعاملين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.

كما تتضمن الإستراتيجية إطلاق مجموعة من التحديات الحكومية التي تتيح للموظفين المشاركة في تطوير حلول مبتكرة، والاستفادة من خبراتهم في تقديم أفكار تسهم في دعم استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الجهات الحكومية.

نتائج المرحلة الأولى والاستعداد لمرحلة جديدة

وناقش المجلس نتائج المرحلة الأولى من تنفيذ مشروع الذكاء الاصطناعي المساعد، والتي ركزت على بناء القدرات الحكومية، وحصر وتقييم الخدمات الحكومية والعمليات والمهام، إلى جانب تحديد الأولويات والمجالات التي يمكن أن تحقق فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي قيمة مضافة.

واستعرض المجلس كذلك عددا من المشاريع والخدمات والعمليات التي تقدمها الوزارات والجهات الاتحادية، والتي سيتم إطلاقها خلال المرحلة المقبلة باستخدام الذكاء الاصطناعي المساعد.

وتشكل هذه الخطوة امتدادا للجهود الوطنية الرامية إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى عنصر رئيسي في تطوير الخدمات والعمليات الحكومية، بما يعزز سرعة الإنجاز وجودة المخرجات ويرفع مستوى الكفاءة.

قرارات ومشاريع في قطاعات حكومية متعددة

وفي جانب آخر من الاجتماع، استعرض المجلس عددا من قرارات مجلس الوزراء في قطاعات حكومية مختلفة، شملت الرعاية الصحية والجينوم، وتنظيم الشركات التجارية، وقطاع التعاونيات، وتنظيم التسويق عبر المكالمات الهاتفية.

كما تناولت المناقشات تعزيز سلامة المنتجات الغذائية ورفع كفاءة المنظومة الضريبية، إلى جانب مجموعة من المقترحات التشريعية المرتبطة بمجالات متنوعة.

وناقش المجلس أيضا مستجدات تنفيذ الإستراتيجيات والسياسات الوطنية، وعددا من التقارير والسياسات الحكومية المرتبطة بالاستدامة البيئية والطاقة المتجددة وتشجيع الاستثمار في الدولة.