السبت, 12 سبتمبر, 2026


115 جهة عارضة في جناح دبي بسوق السفر العربي 2026 تعكس متانة القطاع السياحي
en
11 سبتمبر 2026
115 جهة عارضة في جناح دبي بسوق السفر العربي 2026 تعكس متانة القطاع السياحي

تشارك دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، بالتعاون مع شركائها والجهات المعنية، في الدورة الـ33 من معرض سوق السفر العربي، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 14 حتى 17 سبتمبر الجاري، في وقت يواصل فيه القطاع السياحي في دبي تعزيز مسارات النمو وترسيخ الثقة الدولية وتوسيع آفاق الاستثمار.

ويضم جناح دبي في المعرض دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي إلى جانب أكثر من 115 جهة عارضة تعمل في مجالات السياحة والضيافة والسفر من القطاعين العام والخاص، بما في ذلك الفنادق، وشركات إدارة الوجهات، ومنظمو الرحلات السياحية، إضافة إلى عدد من الشركاء الرئيسيين في القطاع.

ويعكس هذا الحضور الواسع نهج التعاون الذي تتبناه دبي في تطوير منظومتها السياحية، وتعزيز تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والشركات الخاصة بما يدعم تنافسية الإمارة كإحدى أبرز الوجهات السياحية العالمية.

وتضم قائمة الجهات الحكومية المشاركة في جناح دبي كلا من هيئة دبي للطيران المدني، وهيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة”، وتجربة دبي الصحية، وبلدية دبي، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي.

سوق السفر العربي منصة لتعزيز حضور دبي عالميا

يشكل معرض سوق السفر العربي إحدى المحطات الرئيسية في المشاركة السنوية لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، كما يمثل منصة مهمة لمواصلة التواصل مع مجتمع السفر العالمي وبناء علاقات جديدة مع الشركاء الدوليين.

وتوفر الفعالية فرصة لتبادل الرؤى حول الاتجاهات الجديدة في قطاع السياحة والسفر، ومناقشة الفرص المستقبلية، إلى جانب إبرام شراكات تسهم في دعم النمو المستمر لاقتصاد دبي وتعزز حضورها في الأسواق السياحية الدولية.

ويأتي انعقاد المعرض في مرحلة تواصل فيها دبي التركيز على توسيع قاعدة النمو السياحي وتعزيز الاستثمار في المشاريع والوجهات والتجارب الجديدة، بما يدعم جاذبية المدينة لمختلف شرائح الزوار.

شراكات تدعم تنافسية القطاع السياحي

وقال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «شكل معرض سوق السفر العربي على مدار السنوات الماضية محطة سنوية مهمة تجمع مجتمع السفر العالمي في دبي، كما أنه يعكس المكانة المميزة للإمارة كوجهة عالمية رائدة بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة التي أرست على مدى عقود أسس النمو والمرونة والثقة. ونحن نثمن على الدوام الدور المحوري لشركائنا في القطاعين العام والخاص، الذين يواصلون العمل بتعاون مثمر وتنسيق مشترك لتعزيز تنافسية القطاع، وتمكين الأعمال، وفتح آفاق جديدة للنمو والتركيز على الأهداف الاستراتيجية طويلة الأجل».

وأشار إلى أنه مع دخول قطاع السياحة مرحلة جديدة تتسم بمزيد من النمو والاستثمار والتعاون، تبرز أهمية المعرض كمنصة عالمية تجمع أبرز قادة القطاع وصناع القرار، وتتيح فرصة تعزيز الشراكات الدولية، وتبادل الخبرات، وتسريع الابتكار، بما يسهم في دعم اقتصاد دبي وتعزيز تنافسيته.

وأضاف: «نرحب مجدداً بمجتمع السفر العالمي في دبي للمشاركة في معرض سوق السفر العربي، ونتطلع إلى مواصلة العمل مع شركائنا المحليين والدوليين لبناء قطاع سياحي أكثر ترابطاً وابتكاراً واستعداداً للمستقبل، وترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه بما ينسجم مع أجندة دبي D33».

وتعكس هذه الرؤية أهمية العمل المشترك بين مختلف مكونات القطاع السياحي، بما يفتح مجالات إضافية أمام الشركات والمستثمرين ويساعد على تسريع تطوير المنتجات والتجارب التي تعزز تنافسية دبي عالميا.

أكثر من 300 متخصص في برنامج المشترين المستضافين

يمثل “برنامج المشترين المستضافين” أحد المحاور الرئيسية في مشاركة دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي خلال دورة هذا العام من سوق السفر العربي.

ومن خلال البرنامج، تستقبل دبي أكثر من 300 متخصص في قطاع السفر، إلى جانب ما يزيد على 40 إعلاميا متخصصا في الشأن السياحي يمثلون 40 دولة، بما يتيح لهم فرصة التعرف عن قرب إلى قطاع الضيافة في الإمارة واستكشاف تنوع ما تقدمه من تجارب وعروض سياحية.

وقد تم تصميم البرنامج لتحقيق توازن بين الأهداف الاستراتيجية للأعمال والتجارب التي توفرها الوجهة، بما يمنح المشترين المدعوين مجالا للتفاعل مع دبي خارج قاعات المعرض وبناء علاقات مهنية وتجارية قابلة للنمو على المدى الطويل.

كما يساهم البرنامج في تعريف المتخصصين الدوليين بشكل أوسع بالإمكانات السياحية للمدينة، وما توفره من خيارات في مجالات الضيافة والترفيه والثقافة والتجارب الحضرية.

مشاريع مستقبلية ترسم ملامح السياحة في دبي

وتستعرض دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي خلال مشاركتها في المعرض مجموعة من المشاريع الجديدة والمستقبلية التي تدعم مكانة الإمارة كوجهة سياحية عالمية، وتفتح أمام قطاع السفر فرصا إضافية لتطوير البرامج والمنتجات السياحية.

ومن بين أبرز هذه الخطط مبنى المسافرين الجديد في مطار آل مكتوم الدولي ضمن دبي ورلد سنترال، والذي تبلغ تكلفته 128 مليار درهم، ويعد من المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل قطاع الطيران والنقل والسياحة في دبي.

كما تشمل المشاريع التي يتم تسليط الضوء عليها عددا من المبادرات المدرجة ضمن خطة دبي الحضرية 2040، وفي مقدمتها المخطط العام لنخلة جبل علي، وخطة تطوير منطقة حتا، ومشروع تطوير شاطئ جبل علي.

وتسهم هذه المشاريع في توسيع خريطة الوجهات والتجارب المتاحة أمام الزوار، كما تعزز تنوع المنتج السياحي في الإمارة وتوفر فرصا جديدة أمام الشركات العاملة في مجالات السياحة والضيافة والسفر.

فرص جديدة أمام شركات السفر والسياحة

يتضمن جناح دبي في سوق السفر العربي عقد جلسات متخصصة ولقاءات مباشرة تستعرض خلالها دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وشركاؤها أهمية المشاريع المستقبلية وخطط التطوير، وما يمكن أن توفره من فرص أمام قطاع السفر العالمي.

وتساعد هذه اللقاءات منظمي الرحلات وشركات السفر على التعرف إلى أحدث التطورات في دبي وتطوير عروض وبرامج سياحية تستهدف شرائح متنوعة من الزوار، سواء ممن سبق لهم زيارة المدينة أو الراغبين في استكشافها للمرة الأولى.

كما يمثل المعرض فرصة لتعزيز التواصل مع الشركاء التجاريين ومناقشة المنتجات والخدمات التي يمكن أن تدعم استقطاب المزيد من الزوار خلال المرحلة المقبلة.

وتشارك كذلك فرق العمل من كلية دبي للسياحة ومبادرة دبي للسياحة المستدامة، حيث تقدم معلومات حول برامجها وأنشطتها ومبادراتها التي تسهم في تطوير قطاع السياحة في المدينة ودعم الكفاءات وتعزيز الممارسات المستدامة.